فتاوى السبكي
فتاوى السبكي
(ج: 1 - ص: 394)
مُسْلِمٌ: وَحَدَّثَنِي أَبُو كَامِلٍ الْجَحْدَرِيُّ ثنا حَمَّادٌ يَعْنِي ابْنَ زَيْدٍ عَنْ مَطَرٍ الْوَرَّاقِ عَنْ عَطَاءٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَهَى عَنْ كِرَاءِ الْأَرْضِ» .
وَحَدَّثَنَا عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ قَالَ: ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ لَقَبُهُ عَارِمٌ، وَهُوَ ابْنُ النُّعْمَانِ السَّدُوسِيُّ ثنا مَهْدِيُّ بْنُ مَيْمُونٍ ثنا مَطَرٌ الْوَرَّاقُ عَنْ عَطَاءٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ: - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - «مَنْ كَانَتْ لَهُ أَرْضٌ فَلْيَزْرَعْهَا، فَإِنْ لَمْ يَزْرَعْهَا فَلْيُزْرِعْهَا أَخَاهُ» .
حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ مُوسَى ثنا هِقْلٌ يَعْنِي ابْنَ زِيَادٍ عَنْ الْأَوْزَاعِيِّ عَنْ عَطَاءٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: «كَانَ لِرَجُلٍ فُضُولُ أَرَضِينَ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ: - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَنْ كَانَتْ لَهُ فَضْلُ أَرْضٍ فَلْيَزْرَعْهَا، أَوْ لِيَمْنَحْهَا أَخَاهُ، فَإِنْ أَبَى فَلْيُمْسِكْ أَرْضَهُ» .
وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمٍ ثنا مُعَلَّى بْنُ مَنْصُورٍ الرَّازِيّ قَالَ ثنا خَالِدٌ ثنا الشَّيْبَانِيُّ عَنْ بُكَيْرِ بْنِ الْأَخْنَسِ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: «نَهَى رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يَأْخُذَ لِلْأَرْضِ أَجْرًا، أَوْ حَظًّا» . حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ ثنا أَبِي ثنا عَبْدُ الْمَلِكِ عَنْ جَابِرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: «مَنْ كَانَتْ لَهُ أَرْضٌ فَلْيَزْرَعْهَا، فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ أَنْ يَزْرَعَهَا وَعَجَزَ عَنْهَا فَلْيَمْنَحْهَا أَخَاهُ الْمُسْلِمَ وَلَا يُؤَاجِرْهَا إيَّاهُ» .
وَحَدَّثَنَا شَيْبَانُ بْنُ فَرُّوخَ ثنا هَمَّامٌ قَالَ: سَأَلَ سُلَيْمَانُ بْنُ مُوسَى عَطَاءً فَقَالَ أَحَدَّثَك جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ: «مَنْ كَانَتْ لَهُ أَرْضٌ فَلْيَزْرَعْهَا، أَوْ لِيُزْرِعْهَا أَخَاهُ وَلَا يُكْرِيهَا قَالَ نَعَمْ» هَذِهِ سَبْعُ طُرُقٍ سَاقَهَا مُسْلِمٌ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - عَنْ عَطَاءٍ وَآخِرُهَا تَصْرِيحٌ مِنْ عَطَاءٍ بِأَنَّ جَابِرًا حَدَّثَهُ بِذَلِكَ وَفِي كُلِّهَا النَّهْيُ عَنْ كِرَاءِ الْأَرْضِ وَسَأَلْت عَنْ الْمُزَارَعَةِ، وَالْمُخَابَرَةِ فَلَمْ يَنْفَرِدْ رَافِعٌ قَالَ مُسْلِمٌ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ثنا سُفْيَانُ عَنْ عَمْرٍو عَنْ جَابِرٍ «أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَهَى عَنْ الْمُخَابَرَةِ» .
وَحَدَّثَنِي حَجَّاجُ بْنُ الشَّاعِرِ ثنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْمَجِيدِ ثنا سُلَيْمُ بْنُ حَيَّانَ ثنا سَعِيدُ بْنُ مِينَاءَ قَالَ: سَمِعْت جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ: «مَنْ كَانَ لَهُ فَضْلُ أَرْضٍ فَلْيَزْرَعْهَا، أَوْ لِيُزْرِعْهَا أَخَاهُ وَلَا تَبِيعُوهَا فَقُلْت لِسَعِيدٍ قَوْلُهُ: وَلَا يَبِيعُوهَا؛ يَعْنِي الْكِرَاءَ قَالَ نَعَمْ» . هَذِهِ مُتَابَعَةٌ مِنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ وَسَعِيدِ بْنِ مِينَاءَ لَفْظًا فِي رِوَايَتِهِ عَنْ جَابِرٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - قَالَ مُسْلِمٌ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ ثنا زُهَيْرٌ ثنا أَبُو الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ قَالَ: «كُنَّا نُخَابِرُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَنُصِيبُ مِنْ الْقِصْرِيِّ، وَمِنْ كَذَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ: - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَنْ كَانَتْ لَهُ أَرْضٌ فَلْيَزْرَعْهَا، أَوْ فَلْيُحْرِثْهَا أَخَاهُ وَإِلَّا فَلْيَدَعْهَا» . هَذِهِ مُتَابَعَةٌ مِنْ أَبِي الزُّبَيْرِ لَفْظًا وَعَمْرِو بْنِ دِينَارٍ وَسَعِيدِ بْنِ مِينَاءَ.
قَالَ مُسْلِمٌ: حَدَّثَنِي أَبُو الطَّاهِرِ وَأَحْمَدُ بْنُ عِيسَى جَمِيعًا عَنْ ابْنِ وَهْبٍ قَالَ ابْنُ عِيسَى: ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ حَدَّثَنِي هِشَامُ بْنُ سَعْدٍ أَنَّ أَبَا الزُّبَيْرِ الْمَكِّيَّ حَدَّثَهُ قَالَ: سَمِعْت جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ: «كُنَّا فِي زَمَانِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَأْخُذُ الْأَرْضَ بِالثُّلُثِ، وَالرُّبُعِ بِالْمَاذِيَانَاتِ فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي ذَلِكَ فَقَالَ: مَنْ كَانَتْ لَهُ أَرْضٌ
- ترجمة الإمام تقي الدين السبكي
- مقدمة الكتاب
- سورة فاتحة الكتاب
- قوله تعالى يا أيها الناس اعبدوا ربكم الذي خلقكم والذين من قبلكم
- قوله تعالى ولهم فيها أزواج مطهرة
- قوله تعالى أتأمرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم
- قوله تعالى ولا يقبل منها شفاعة ولا يؤخذ منها عدل
- قوله تعالى والفتنة أشد من القتل
- قوله تعالى فولوا وجوهكم شطره
- قوله تعالى لا جناح عليكم إن طلقتم النساء ما لم تمسوهن
- قوله تعالى واستشهدوا شهيدين من رجالكم
- قوله تعالى تؤتي الملك من تشاء
- التعظيم والمنة في قوله تعالى لتؤمنن به ولتنصرنه
- قوله تعالى فأمسكوهن في البيوت حتى يتوفاهن الموت
- قوله تعالى إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها
- قوله تعالى يسألك الناس عن الساعة قل إنما علمها عند الله
- قوله تعالى أولئك هم المؤمنون حقا
- قوله تعالى وقالت اليهود عزير ابن الله
- قوله تعالى حتى إذا أدركه الغرق قال آمنت
- قوله تعالى واذكر في الكتاب إسماعيل إنه كان صادق الوعد
- قوله تعالى والسلام على من اتبع الهدى
- قوله تعالى والتي أحصنت فرجها فنفخنا فيها من روحنا
- قوله تعالى أرأيت من اتخذ إلهه هواه
- قوله تعالى ولقد آتينا داود وسليمان علما
- قوله تعالى ألم أحسب الناس أن يتركوا
- قوله تعالى والذين آمنوا وعملوا الصالحات لندخلنهم في الصالحين
- قوله تعالى إنا أحللنا لك أزواجك اللاتي آتيت أجورهن
- بذل الهمة في إفراد العم وجمع العمة
- قوله تعالى إن المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات
- قوله تعالى ولو أعجبك حسنهن
- قوله تعالى الحلم والأناة في إعراب غير ناظرين إناه
- قوله تعالى وكل في فلك يسبحون
- قوله تعالى فغفرنا له ذلك
- قوله تعالى قال رب اغفر لي
- قوله تعالى قل الله أعبد مخلصا له ديني
- قوله تعالى يعلم خائنة الأعين
- قوله تعالى والله يقضي بالحق
- قوله تعالى ما عليهم من سبيل
- قوله تعالى سيهدين
- قوله تعالى إن الذين يبايعونك إنما يبايعون الله
- الفهم السديد من إنزال الحديد
- قوله تعالى وجاء فرعون ومن قبله والمؤتفكات بالخاطئة فعصوا رسول ربهم
- قوله تعالى ما للظالمين من حميم ولا شفيع يطاع
- قوله تعالى ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار
- كتاب الطهارة
- كتاب الصلاة
- كتاب الزكاة
- مختصر فصل المقال في هدايا العمال
- كتاب الصيام
- باب الاعتكاف
- كتاب الحج
- كتاب الضحايا
- باب الأطعمة
- كتاب الرهن
- فصل منبه الباحث في دين الوارث
- باب الحجر
- باب التفليس
- باب الحوالة
- باب الصلح
- باب الضمان
- باب الشركة
- كتاب الإقرار
- كتاب الغصب
- كتاب القراض
- كتاب المساقاة
- كتاب الإجارة
- كتاب إحياء الموات وتملك المباحات
- كتاب الوقف
- باب الهبة
- كتاب الوصايا
- باب قسم الفيء والغنيمة والصدقات
- كتاب النكاح
- باب القسم والنشوز
- باب الخلع
- باب العدة
- باب الردة
- كتاب قطع السرقة
- باب التعزير
- كتاب الجهاد
- باب عقد الذمة
- باب المسابقة والمناصلة
- كتاب الأيمان
- كتاب الأقضية
- باب القضاء على الغائب
- كتاب القسمة
- كتاب الشهادات
- كتاب الدعوى والبينات
- كتاب العتق
- باب جامع