الفقه

مجموع فتاوى ورسائل العثيمين




مجموع فتاوى ورسائل العثيمين

(ج: 24 - ص: 339)

طواف الوداع والأخطاء فيه
ثبت في `الصحيحين ` عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه قال: `أُمر الناس أن يكون آخر عهدهم بالبيت، إلا أنه خفف عن الحائض ` (1) .
وفي لفظ لمسلم عنه قال: `كان الناس ينصرفون في كل وجه، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: `لا ينفرنَّ أحدٌ حتى يكون آخر عهده بالبيت ` (2) .
ورواه أبو داود بلفظ: `حتى يكونَ آخرَ عهده الطوافُ بالبيت ` (3) .
وفي `الصحيحين ` عن أُم سلمة رضي الله عنها قالت: `شكوت إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - أني أشتكي، فقال: `طُوفي من وراء الناس وأنت راكبة` (4) ، فطُفت ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - يُصلي إلى جنب البيت وهو يقرأ بالطور وكتاب مسطور`.
وللنسائي عنها أنها قالت: `يا رسول الله، والله ما طُفتُ طوافَ الخروجِ فقال: `إذا قيمت الصلاة فطوفي على بعيرك من وراء الناس `.
وفي `صحيح البخاري ` (5) عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - صلى الظهر والعصر والمغرب والعشاء، ثم رقد رقدةً بالمحصب ثم ركب إلى البيت فطاف به.
وفي `الصحيحين ` عن عائشة رضي الله عنها أن صفية رضي الله عنها حاضت بعد طواف الإفاضة فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: `أحابِستنا هي؟ ` قالوا: إنها قد أفاضت وطافت بالبيت، قال: `فلتنفر إذن ` (6) .
__________
(1) تقدم تخريجه ص 299.
(2) تقدم تخريجه ص 159.
(3) سنن أبي داود، كتاب المناسك، باب الوداع (2052) .
(4) أخرجه البخاري، كتاب الحج، باب المريض يطوف راكباً (1633) ، ومسلم، كتاب الحج، باب جواز الطواف على بعير وغيره (1276) .
(5) أخرجه مسلم، كتاب الحج، باب حجة - صلى الله عليه وسلم - (1218) .
(6) تقدم تخريجه ص 66.