فتاوى اللجنة الدائمة - 2
فتاوى اللجنة الدائمة - 2
(ج: 3 - ص: 211)
الفتوى رقم (16113)
س: هناك حديث يقول: (اختلاف أمتي رحمة) فهل هذا الحديث صحيح أم لا؟ وإن أكثر العلماء يقولون: إن اختلاف الأئمة أي: أن المذاهب رحمة، وأن أكثر الخطباء يرددون هذا الحديث على المنابر. فما رأيكم في صحة هذا الحديث والعمل به، وقول بعض العلماء والخطباء، مع أن كلا من هؤلاء الخطباء يتبع ما شاء من هذه المذاهب ويعمل بها ويقول: إن مذهبه كذا؟
ج: هذا القول المشهور على الألسنة: (اختلاف أمتي رحمة) لا أصل له: أي: لا إسناد له، فلا تجوز نسبته إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ولعل أول من ذكره بدون إسناد البيهقي رحمه الله تعالى في (الرسالة الأشعرية) كما في (تبيين كذب المفتري) لابن عساكر رحمه الله تعالى (ص 106) ، وقد قرر هذا غير واحد من أهل العلم بالحديث
- المجلد الأول (العقيدة)
- المجلد الثاني (العقيدة)
- المجلد الثالث (التفسير وعلوم القرآن والسنة)
- المجلد الرابع (الفقه - الطهارة)
- المجلد الخامس الفقه (الصلاة-1)
- المجلد السادس الفقه (الصلاة-2)
- المجلد السابع الفقه (الصلاة -3)
- المجلد الثامن (الزكاة)
- المجلد التاسع (الصيام)
- المجلد العاشر (الحج والعمرة)
- المجلد الحادي عشر (الجهاد -الباب الجامع)