الفقه

فتاوى اللجنة الدائمة - 2




فتاوى اللجنة الدائمة - 2

(ج: 3 - ص: 274)

ب - عن أبي سعيد قال: «حججت مع عمر، فلما دخل للطواف استقبل الحجر فقال: إني أعلم أنك لا تضر ولا تنفع، ولولا أني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبلك ما قبلتك. ثم قبله. فقال، علي: بلى يا أمير المؤمنين إنه يضر وينفع. قال: بم. قال بكتاب الله، قال الله تعالى: {وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى} (¬1) خلق الله آدم ومسح على ظهره، فقررهم بأنه الرب وأنهم العبيد، وأخذ عهودهم ومواثيقهم، وكتب ذلك في أمد، وكان لهذا الحجر عينان ولسان فقال له الله: افتح. ففتح فاه فألقمه ذلك الأمد وقال. اشهد لمن وافاك بالموافاة يوم القيامة بأني أشهد، لقد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ` يؤتى بالحجر الأسود يوم القيامة له لسان زلق، يشهد لمن يستلمه بالتوحيد `. فهو يا أمير المؤمنين يضر وينفع. فقال عمر. أعوذ بالله أن أعيش في قوم لست فيهم يا أبا الحسن» .
ج 2: أ - قال الشيخ إسماعيل بن محمد العجلوني في (ج 2 من كشف الخفاء ومزيل الإلباس) :
(ذكره في الإحياء بلفظ قال الله: لم يسعني سمائي ولا أرضي، ووسعني قلب عبدي المؤمن اللين الوادع. قال العراقي في
¬__________
(¬1) سورة الأعراف الآية 172