الفقه

فتاوى اللجنة الدائمة - 2




فتاوى اللجنة الدائمة - 2

(ج: 1 - ص: 172)

السؤال الأول من الفتوى رقم (20845)
س1: نقول: إن الميت لا ينفع الحي، ولكن موسى - صلى الله عليه وسلم - نفع نبينا محمدا - صلى الله عليه وسلم - بعد موته لما أسري بالنبي - صلى الله عليه وسلم - إلى ربه بالنصيحة ليرجع إلى ربه؛ لينقص عنه الصلاة من خمسين إلى خمس صلوات، وهذه الفائدة العظيمة بعد موت موسى عليه الصلاة والسلام. بعد هذا كيف نقول ما ينفعنا الرسول - صلى الله عليه وسلم - بعد موته، مع كونه أفضل المخلوقات؟
ج1: ما حصل بين موسى عليه السلام وبين نبينا محمد - صلى الله عليه وسلم - ليلة المعراج، وطلب موسى من محمد أن يسأل ربه تخفيف الصلاة