فتاوى اللجنة الدائمة - 2
فتاوى اللجنة الدائمة - 2
(ج: 9 - ص: 160)
تقبيل ومباشرة الصائم
الفتوى رقم (13896)
س: ما معنى قول عائشة رضي الله عنها: «قبلني وباشرني (¬1) » . البخاري، وما معنى كلمة: (باشرني) في هذا الحديث بالتفصيل؟ أفيدونا جزاكم الله عنا خير الجزاء.
ج: ثبتت الرخصة للصائم في القبلة والمباشرة فيما دون الجماع؛ إذا أمن تحرك وانتشار شهوته، وقد ثبت عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبل وهو صائم، ويباشر وهو صائم، ولكنه كان أملككم لإربه (¬2) » وثبت عن عمرو بن أبي سلمة رضي الله عنهما، «أنه سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم: أيقبل الصائم؟ فقال له: سل هذه لأم سلمة، فأخبرته أن رسول الله صلى الله عليه وسلم يفعل ذلك، فقال: يا رسول الله، قد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر، فقال له: أما والله إني لأتقاكم لله وأخشاكم له (¬3) » وقد صدر منا فتوى
¬__________
(¬1) مسند أحمد (6/270) .
(¬2) أخرجه أحمد 640، 42، 44، 98، 126، 156، 201، 266، والبخاري 2233، ومسلم 2777 برقم (1106) ، وأبو داود 2778 برقم (2382) ، والترمذي 3107 برقم (728، 729) ، والنسائي في (الكبرى) 3303، 304، 305، 306، 307 برقم (3072، 3074، 3078، 3079، 3082، 3086، 3088) ، وابن ماجه 1538 برقم (1684) .
(¬3) أخرجه مسلم 2779 برقم (1108) ، والطبراني 925 برقم (8294) ، والبيهقي 4234.
- المجلد الأول (العقيدة)
- المجلد الثاني (العقيدة)
- المجلد الثالث (التفسير وعلوم القرآن والسنة)
- المجلد الرابع (الفقه - الطهارة)
- المجلد الخامس الفقه (الصلاة-1)
- المجلد السادس الفقه (الصلاة-2)
- المجلد السابع الفقه (الصلاة -3)
- المجلد الثامن (الزكاة)
- المجلد التاسع (الصيام)
- المجلد العاشر (الحج والعمرة)
- المجلد الحادي عشر (الجهاد -الباب الجامع)