الدرر السنية في الأجوبة النجدية
الدرر السنية في الأجوبة النجدية
(ج: 1 - ص: 176)
من نقصه.
الثالثة عشر: أن الاقتصار على ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم سبب لكثرة العلم، وطلب العلم من غيره سبب للجهل، فصار الأمر كما جرى.
الرابعة عشر: صح عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال لأسماء (ارضخي ما استطعت، ولا توعي فيوعى عليك) ، فذكر سبب الغناء الذي هو عند الأكثر سبب الفقر، وذكر سبب الفقر الذي هو عند الأكثر سبب الغناء، وكذا قوله: (ما نقص مال صدقة) .
الخامسة عشر: قوله: (ما زاد الله عبدا بعفو إلا عزا) ، فذكر سبب زيادة العز الذي يظن الأكثر أنه سبب الذل وزوال العز.
السادسة عشر: قوله: (ما فتح أحد على نفسه باب مسألة، إلا فتح الله عليه باب فقر) ، فذكر سبب الفقر الذي هو عند الأكثر سبب لزوال الفقر.
السابعة عشر: قوله: (ما تواضع أحد لله إلا رفعه) ، فظنوا ضده.
الثامنة عشر: قوله: (فإن صدقا وبينا بورك لهما في بيعهما) إلى آخره، فظنوا ضده
التاسعة عشر: أن الجهل بكثير هو العلم، والخوض بالعكس.
العشرون: أن الجهاد سبب لبقاء الأنفس والأموال.
الحادية والعشرون: كون تركه سببا لعذاب الأنفس وذهاب الأموال.
الثانية والعشرون: كون الهجرة عن الأهل والمال سببا لحياة الدنيا، والأصل في هذا قوله: {وَلا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ} [سورة البقرة آية: 195] . وقوله: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا
- المجلد الأول: (كتاب العقائد)
- المجلد الثاني: (كتاب التوحيد)
- المجلد الثالث: (كتاب الأسماء والصفات)
- المجلد الرابع: (القسم الأول من كتاب العبادات)
- المجلد الخامس: (القسم الثاني من كتاب العبادات)
- المجلد السادس: (كتاب البيع)
- المجلد السابع: (من كتاب الوقف إلى نهاية الإقرار)
- المجلد الثامن: (القسم الأول من: كتاب الجهاد)
- المجلد التاسع: (القسم الثاني من: كتاب الجهاد، وأول كتاب حكم المرتد)
- المجلد العاشر: (القسم الأخير من كتاب حكم المرتد)
- المجلد الحادي عشر: (القسم الأول من كتاب مختصرات الردود)
- المجلد الثاني عشر: (القسم الثاني من كتاب مختصرات الردود)
- المجلد الثالث عشر: (تفسير واستنباط لسور وآيات من القرآن الكريم)
- المجلد الرابع عشر: (كتاب النصائح)
- المجلد الخامس عشر: (القسم الأول من البيان الواضح وأنبل النصائح عن ارتكاب الفضائح)
- المجلد السادس عشر: (القسم الثاني من البيان الواضح، وتراجم أصحاب تلك الرسائل والأجوبة)