الدرر السنية في الأجوبة النجدية
الدرر السنية في الأجوبة النجدية
(ج: 1 - ص: 376)
مرارا، واجتمع بمن فيها من العلماء، والمشايخ الأحبار، وإلى الأحساء، وهي إذ ذاك آهلة بالمشايخ والعلماء، فسمع وناظر، وبحث واستفاد، وساعدته الأقدار الربانية، بالتوفيق والإمداد.
وروى عن جماعة، منهم: الشيخ عبد الله بن إبراهيم النجدي ثم المديني وأجازه من طريقين، وأول ما سمع منه: الحديث المسلسل بالأولية في كتب السماع بالسند المتصل إلى عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:` الراحمون يرحمهم الرحمن، ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء ` 1 وسمع منه مسلسل الحنابلة بسنده إلى أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ` إذا أراد الله بعبده خيرا استعمله، قالوا كيف يستعمله؟ قال: يوفقه لعمل صالح قبل موته ` 2 وهذا الحديث: من ثلاثيات أحمد رحمه الله.
وطالت إقامة الشيخ ورحلته بالبصرة، وقرأ بها كثيرا من الحديث والفقه، والعربية، وكتب من الحديث، والفقه، واللغة ما شاء الله في تلك الأوقات. وكان يدعو إلى التوحيد، ويظهره لكثير ممن يخالطه ويجالسه، ويستدل عليه ويظهر ما عنده من العلم وما لديه. كان يقول: إن الدعوة كلها لله، لا يجوز صرف شيء منها إلى سواه، وربما ذكروا بمجلسه إشارة الطواغيت أو
__________
1 الترمذي: البر والصلة (1924) , وأبو داود: الأدب (4941) .
2 الترمذي: القدر (2142) , وأحمد (3/106 ,3/120) .
- المجلد الأول: (كتاب العقائد)
- المجلد الثاني: (كتاب التوحيد)
- المجلد الثالث: (كتاب الأسماء والصفات)
- المجلد الرابع: (القسم الأول من كتاب العبادات)
- المجلد الخامس: (القسم الثاني من كتاب العبادات)
- المجلد السادس: (كتاب البيع)
- المجلد السابع: (من كتاب الوقف إلى نهاية الإقرار)
- المجلد الثامن: (القسم الأول من: كتاب الجهاد)
- المجلد التاسع: (القسم الثاني من: كتاب الجهاد، وأول كتاب حكم المرتد)
- المجلد العاشر: (القسم الأخير من كتاب حكم المرتد)
- المجلد الحادي عشر: (القسم الأول من كتاب مختصرات الردود)
- المجلد الثاني عشر: (القسم الثاني من كتاب مختصرات الردود)
- المجلد الثالث عشر: (تفسير واستنباط لسور وآيات من القرآن الكريم)
- المجلد الرابع عشر: (كتاب النصائح)
- المجلد الخامس عشر: (القسم الأول من البيان الواضح وأنبل النصائح عن ارتكاب الفضائح)
- المجلد السادس عشر: (القسم الثاني من البيان الواضح، وتراجم أصحاب تلك الرسائل والأجوبة)