الدرر السنية في الأجوبة النجدية
الدرر السنية في الأجوبة النجدية
(ج: 11 - ص: 524)
الله تعالى بمعارضة أهل البدع في بدعتهم، وأهل الشرك في شركهم، وأهل الأهواء في أهوائهم.
وألف في دحض أقوالهم، وتزييف أمثالهم، وأجاب عن شبههم الشيطانية، ومعارضتهم النفسانية للشريعة الحنيفية المحمدية، بما منحه الله تعالى من البصائر الرحمانية، والدلائل النقلية، حتى انكشف قناع الحق، وبان - بما جمعه في ذلك وألفه - الكذب من الصدق، حتى لو أن أصحابها أحياء، ووفقوا لغير الشقاء، لأذعنوا له بالتصديق، ودخلوا في الدين العتيق.
ولقد وجب على كل من وقف عليها، وفهم ما لديها، أن يحمد الله على حسن توفيقه هذا الإمام، بنصرة الحق بالبراهين الواضحة العظام; ومن أراد اختبار صحة ما قلته، فلينظر بعين الإنصاف العري من الحسد والانحراف، لكن عدم التوفيق وغلبة الهوى، أوقع من أوقع في الضلال {وَمَنْ لَمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُوراً فَمَا لَهُ مِنْ نُورٍ} [سورة النور آية: 40] .
وقد حصل في دعوته مشابهة لما جرى لنبينا محمد صلى الله عليه وسلم وإخوانه من المرسلين، من العز والظهور والتمكين، كما قال شيخ الإسلام رحمه الله: ويستدل بتخصيص الأنبياء، وأتباعهم بالنصر وحسن العاقبة، وتخصيص مكذبيهم بالخزي، وسوء العاقبة، على أنه يأمر ويحب ويرضى ما جاءت به الرسل، ويكره، ويسخط ما كان
- المجلد الأول: (كتاب العقائد)
- المجلد الثاني: (كتاب التوحيد)
- المجلد الثالث: (كتاب الأسماء والصفات)
- المجلد الرابع: (القسم الأول من كتاب العبادات)
- المجلد الخامس: (القسم الثاني من كتاب العبادات)
- المجلد السادس: (كتاب البيع)
- المجلد السابع: (من كتاب الوقف إلى نهاية الإقرار)
- المجلد الثامن: (القسم الأول من: كتاب الجهاد)
- المجلد التاسع: (القسم الثاني من: كتاب الجهاد، وأول كتاب حكم المرتد)
- المجلد العاشر: (القسم الأخير من كتاب حكم المرتد)
- المجلد الحادي عشر: (القسم الأول من كتاب مختصرات الردود)
- المجلد الثاني عشر: (القسم الثاني من كتاب مختصرات الردود)
- المجلد الثالث عشر: (تفسير واستنباط لسور وآيات من القرآن الكريم)
- المجلد الرابع عشر: (كتاب النصائح)
- المجلد الخامس عشر: (القسم الأول من البيان الواضح وأنبل النصائح عن ارتكاب الفضائح)
- المجلد السادس عشر: (القسم الثاني من البيان الواضح، وتراجم أصحاب تلك الرسائل والأجوبة)