الدرر السنية في الأجوبة النجدية
الدرر السنية في الأجوبة النجدية
(ج: 11 - ص: 570)
الدين; بل قلبوا الحقيقة، واتخذوا الشرك المنفي بها دينا وقربة؛ والمثبت بها عندهم، هو المنكر الذي أنكروه على من دعا إليه، وقال: إن دعواه أن أرباب القبور لا يدعون، ولا يستغاث بهم، منكر; فأنكروا ما أثبتته كلمة الإخلاص، وأثبتوا ما نفته من الشرك وعبادة الأوثان; فانظر إلى هذا الجهل العظيم، والضلال المبين؛ هذا الذي أوقعهم فيما أوقعهم فيه، وشابهوا أهل الكتاب والفلاسفة في شبهاتهم وترهاتهم، وأضلوا كثيرا وضلوا عن سواء السبيل.
وأدلة هذه الدعوة، التي قام بها شيخنا رحمه الله تعالى، من الكتاب والسنة، واعتبار الواقع، أبين من الشمس في نحر الظهيرة، ليس دونها قتر ولا غمام; وذلك أنه قام بهذا الدين وحده، لم يساعده غيره على معرفته، فدعا إليه، فما زال يزيد واحدا بعد واحد، حتى أتاح الله له أنصارا، فأنكر الجم الغفير، والخلق الكثير من أهل نجد، والقرى والأمصار، وبذلوا الجد والجهد في إطفاء هذا النور من كل ناحية، وكل قبيلة، فما ظفروا بما أرادوا؛ وأبى الله إلا أن يتم نوره.
فانقلب المعادي لهم مسالما، وأقروا له بصحة ما قام به من الدين، وشهد له بصحته [أهل] نجد والحجاز وعمان، وتابعوه ودانوا بهذا الدين وقبلوه، وأيده العلماء
- المجلد الأول: (كتاب العقائد)
- المجلد الثاني: (كتاب التوحيد)
- المجلد الثالث: (كتاب الأسماء والصفات)
- المجلد الرابع: (القسم الأول من كتاب العبادات)
- المجلد الخامس: (القسم الثاني من كتاب العبادات)
- المجلد السادس: (كتاب البيع)
- المجلد السابع: (من كتاب الوقف إلى نهاية الإقرار)
- المجلد الثامن: (القسم الأول من: كتاب الجهاد)
- المجلد التاسع: (القسم الثاني من: كتاب الجهاد، وأول كتاب حكم المرتد)
- المجلد العاشر: (القسم الأخير من كتاب حكم المرتد)
- المجلد الحادي عشر: (القسم الأول من كتاب مختصرات الردود)
- المجلد الثاني عشر: (القسم الثاني من كتاب مختصرات الردود)
- المجلد الثالث عشر: (تفسير واستنباط لسور وآيات من القرآن الكريم)
- المجلد الرابع عشر: (كتاب النصائح)
- المجلد الخامس عشر: (القسم الأول من البيان الواضح وأنبل النصائح عن ارتكاب الفضائح)
- المجلد السادس عشر: (القسم الثاني من البيان الواضح، وتراجم أصحاب تلك الرسائل والأجوبة)