الدرر السنية في الأجوبة النجدية
الدرر السنية في الأجوبة النجدية
(ج: 12 - ص: 11)
دعوته في مبدأ نشأته، وتوجه برحلته إلى من اشتدت عداوته له في دينه، كابن سند، وابن جديد، وابن سلوم، فهؤلاء الثلاثة المذكورون قد أشربوا عداوة التوحيد ومن دعا إليه فصار أهل التوحيد هم أعداؤهم، بما أشربوه من كراهته، وكراهة من دان به.
فلعله أخذ عنهم ما وضعه في كتبه من الزور، والكذب والفجور، وانتصر فيها لعباد القبور، وزعم أنهم مسلمون، لأنهم يقولون لا إله إلا الله، ويصلون; والعدو لا يرى محاسن عدوه، خصوصا إذا عاداه في الدين، وصاروا أعداء لكل موحد، ونصرة لكل مشرك ملحد، فأخذ عنهم هذه البضاعة، وشنع على إمام المسلمين بما أودعه كتبه غاية الشناعة؛ ولا ريب أن شره إنما يعود عليه، ويرجع وبال ذلك كله عليه.
والمقصود: أن يعلم أن هؤلاء الثلاثة هم أشياخه، الذين تخرج عليهم بالانحراف عن الدين، وتضليل الموحدين، ولولا أنه شحن كتبه بذلك، لما ذكرناه، وهذا هو المحصول الذي حصله، والأساس الذي أسسه وأصله. فقدم بنجد بعد طول المقام، عند أولئك الملحدين المنحرفين عن الدين، فصار حظه جمع الكتب، من غير رواية لها ولا دراية، ولم ير للعلم عليه أثر. مع أن هؤلاء مع ما فيهم من العداوة، صاروا أعقل منه، فلم يكتبوا شيئا من هذه الأكاذيب، والزندقة، والتخليطات الفاسدة، وهذا لقلة عقله وفساد قصده جرى منه ما جرى.
- المجلد الأول: (كتاب العقائد)
- المجلد الثاني: (كتاب التوحيد)
- المجلد الثالث: (كتاب الأسماء والصفات)
- المجلد الرابع: (القسم الأول من كتاب العبادات)
- المجلد الخامس: (القسم الثاني من كتاب العبادات)
- المجلد السادس: (كتاب البيع)
- المجلد السابع: (من كتاب الوقف إلى نهاية الإقرار)
- المجلد الثامن: (القسم الأول من: كتاب الجهاد)
- المجلد التاسع: (القسم الثاني من: كتاب الجهاد، وأول كتاب حكم المرتد)
- المجلد العاشر: (القسم الأخير من كتاب حكم المرتد)
- المجلد الحادي عشر: (القسم الأول من كتاب مختصرات الردود)
- المجلد الثاني عشر: (القسم الثاني من كتاب مختصرات الردود)
- المجلد الثالث عشر: (تفسير واستنباط لسور وآيات من القرآن الكريم)
- المجلد الرابع عشر: (كتاب النصائح)
- المجلد الخامس عشر: (القسم الأول من البيان الواضح وأنبل النصائح عن ارتكاب الفضائح)
- المجلد السادس عشر: (القسم الثاني من البيان الواضح، وتراجم أصحاب تلك الرسائل والأجوبة)