الدرر السنية في الأجوبة النجدية
الدرر السنية في الأجوبة النجدية
(ج: 12 - ص: 42)
البلوى فيهم بفتنة الشهوات، وذلك بأسباب; منها: توفر الدنيا عليهم، وإقبالهم على طلبها، والإسراف فيها، وتمكن بطانة السوء وكثرتهم، وقربهم من الإمام، وقبول ما زينوه وزخرفوه.
فضعف الآمر بالمعروف والناهي عن المنكر، وقل جدا، وكثر عليه الأذى، فوقع إهمال، وإعراض، فوقعت العقوبة بسبب ما وقع من التفريط، والغفلة، وتمكن أهل الأهواء {وَلا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَداً} [سورة الكهف آية: 49] .
لكن الله سبحانه منّ على كثير من أهل نجد، بحفظ دينهم، وهجرتهم إلى ما يمنعهم من هذا العدو، من أرض الله، فاعتصموا بحبل الله، وصارت لهم العاقبة على هذا العدو، الذي سلط بسبب ذنوب من أذنب، وتفريط من فرط، وغفلة من غفل، ورد لهم الكرة المرة بعد المرة، فالحمد لله على فضله وعدله؛ ففي هذا أيضا عبرة عظيمة، ونعمة جسيمة، وصلى الله على محمد وآله وصحبه وسلم.
- المجلد الأول: (كتاب العقائد)
- المجلد الثاني: (كتاب التوحيد)
- المجلد الثالث: (كتاب الأسماء والصفات)
- المجلد الرابع: (القسم الأول من كتاب العبادات)
- المجلد الخامس: (القسم الثاني من كتاب العبادات)
- المجلد السادس: (كتاب البيع)
- المجلد السابع: (من كتاب الوقف إلى نهاية الإقرار)
- المجلد الثامن: (القسم الأول من: كتاب الجهاد)
- المجلد التاسع: (القسم الثاني من: كتاب الجهاد، وأول كتاب حكم المرتد)
- المجلد العاشر: (القسم الأخير من كتاب حكم المرتد)
- المجلد الحادي عشر: (القسم الأول من كتاب مختصرات الردود)
- المجلد الثاني عشر: (القسم الثاني من كتاب مختصرات الردود)
- المجلد الثالث عشر: (تفسير واستنباط لسور وآيات من القرآن الكريم)
- المجلد الرابع عشر: (كتاب النصائح)
- المجلد الخامس عشر: (القسم الأول من البيان الواضح وأنبل النصائح عن ارتكاب الفضائح)
- المجلد السادس عشر: (القسم الثاني من البيان الواضح، وتراجم أصحاب تلك الرسائل والأجوبة)