الدرر السنية في الأجوبة النجدية
الدرر السنية في الأجوبة النجدية
(ج: 12 - ص: 44)
والذي هذا حاله، ما يجوز يلين معه الجانب، أو يرد له رأس؛ فلو أن لك معرفة في التوحيد، أو قبوله، لكنت تكثر من ذكره، كما قيل من أحب شيئا أكثر من ذكره.
بل الذي يذاكر في التوحيد عند ربعك ويلهج به، وينكر الشرك ويبغض أهله ويعاديهم، ما يجوز عندكم إلا كما يجوز رأس الحمار; ولولا هذا، كان ما يجهلك: أن طلبة العلم هم ربعي، وهم إخواني، وهم خاصتي، ولكن أنت ما لقيت فيك حيلة، إذا فتشنا عن كلامك في شرحك وغيره، وجدنا معتقدك في توحيد الإلهية، معتقد عبد الله المويس، حظه منها اللفظ مع إنكار المعنى، وتضليل من عمل بمعناها وقام بمقتضاها، والجهال ما يدرون عن الحقيقة.
والذي هذه حالته يجب التحذير عنه، نصحا لله ولرسوله، ولكتابه، ولأئمة المسلمين وعامتهم; ويا ليتك، ثم يا ليتك قمت بهذا الدين، وأحببت أهله، ودعوت إليه، وأنكرت ضده; لكن القلوب بيد البارئ يقلبها كيف شاء; وأسأل الله أن يقلب قلبك إلى الإسلام، ويدخل فيه الإيمان؛ فإن وفقك الله للتوبة، فلا علينا منك، ولا عليك منا، ولو ما صادقناك ورافقناك ما يضر.
ومن الأمور الظاهرة البينة أنك تكتب في الخوارج، وتذكر كلام شيخ الإسلام فيهم، والواقع في كثير من الأمة أعظم من مقاتلة الخوارج: عبادة الأوثان، وتزيين عبادتها،
- المجلد الأول: (كتاب العقائد)
- المجلد الثاني: (كتاب التوحيد)
- المجلد الثالث: (كتاب الأسماء والصفات)
- المجلد الرابع: (القسم الأول من كتاب العبادات)
- المجلد الخامس: (القسم الثاني من كتاب العبادات)
- المجلد السادس: (كتاب البيع)
- المجلد السابع: (من كتاب الوقف إلى نهاية الإقرار)
- المجلد الثامن: (القسم الأول من: كتاب الجهاد)
- المجلد التاسع: (القسم الثاني من: كتاب الجهاد، وأول كتاب حكم المرتد)
- المجلد العاشر: (القسم الأخير من كتاب حكم المرتد)
- المجلد الحادي عشر: (القسم الأول من كتاب مختصرات الردود)
- المجلد الثاني عشر: (القسم الثاني من كتاب مختصرات الردود)
- المجلد الثالث عشر: (تفسير واستنباط لسور وآيات من القرآن الكريم)
- المجلد الرابع عشر: (كتاب النصائح)
- المجلد الخامس عشر: (القسم الأول من البيان الواضح وأنبل النصائح عن ارتكاب الفضائح)
- المجلد السادس عشر: (القسم الثاني من البيان الواضح، وتراجم أصحاب تلك الرسائل والأجوبة)