الدرر السنية في الأجوبة النجدية
الدرر السنية في الأجوبة النجدية
(ج: 13 - ص: 356)
السابعة: سؤالهم الله هذه المسألة.
الثامنة: كلام الملأ له.
التاسعة: جوابه لهم.
العاشرة: نصيحة موسى لقومه، فيها أمران، وثلاثة أخبار.
الحادية عشر: ردهم على موسى.
الثانية عشر: جوابهم لهم.
الثالثة عشر: إخبار الله أنه أخذهم بالسنين ونقص من الثمرات.
الرابعة عشر: ذكر الحكمة في ذلك.
الخامسة عشر: أنهم لم يفهموا مراد الله بالحسنة والسيئة التي تأتيهم، بل عكسوا الأمر.
السادسة عشر: قوله {َلا إِنَّمَا طَائِرُهُمْ عِنْدَ اللَّهِ} [سورة الأعراف آية: 131] .
السابعة عشر: كون الأكثر لا يعلمون هذه المسألة.
الثامنة عشر: شدة عنادهم.
التاسعة عشر: ذكره إرسال الآيات عليهم.
العشرون: كونهم مع ذلك استكبروا.
الحادية والعشرون: قوله: {وَكَانُوا قَوْماً مُجْرِمِينَ} [سورة الأعراف آية: 133] .
الثانية والعشرون: كلامهم لموسى لما وقع عليهم الرجز.
الثالثة والعشرون: نكثهم ما قالوا.
الرابعة والعشرون: قوله {فَانْتَقَمْنَا مِنْهُمْ} بالفاء.
الخامسة والعشرون: ذكره السبب.
السادسة والعشرون: ذكر فضله على الضعفاء.
السابعة والعشرون: أن ذلك سبب صبرهم.
الثامنة والعشرون: تدمير ما صنعوا، وما كانوا يعرشون.
[الزيادة التي في سورة الشعراء في قصة سيدنا موسى]
وأما ما في سورة الشعراء من الزيادة:
قوله: {أَلَمْ نُرَبِّكَ فِينَا وَلِيداً} [سورة الشعراء آية: 18]
الثانية: جواب موسى عليه السلام.
الثالثة: قوله: {وَمَا رَبُّ الْعَالَمِينَ} [سورة الشعراء آية:
- المجلد الأول: (كتاب العقائد)
- المجلد الثاني: (كتاب التوحيد)
- المجلد الثالث: (كتاب الأسماء والصفات)
- المجلد الرابع: (القسم الأول من كتاب العبادات)
- المجلد الخامس: (القسم الثاني من كتاب العبادات)
- المجلد السادس: (كتاب البيع)
- المجلد السابع: (من كتاب الوقف إلى نهاية الإقرار)
- المجلد الثامن: (القسم الأول من: كتاب الجهاد)
- المجلد التاسع: (القسم الثاني من: كتاب الجهاد، وأول كتاب حكم المرتد)
- المجلد العاشر: (القسم الأخير من كتاب حكم المرتد)
- المجلد الحادي عشر: (القسم الأول من كتاب مختصرات الردود)
- المجلد الثاني عشر: (القسم الثاني من كتاب مختصرات الردود)
- المجلد الثالث عشر: (تفسير واستنباط لسور وآيات من القرآن الكريم)
- المجلد الرابع عشر: (كتاب النصائح)
- المجلد الخامس عشر: (القسم الأول من البيان الواضح وأنبل النصائح عن ارتكاب الفضائح)
- المجلد السادس عشر: (القسم الثاني من البيان الواضح، وتراجم أصحاب تلك الرسائل والأجوبة)