الدرر السنية في الأجوبة النجدية
الدرر السنية في الأجوبة النجدية
(ج: 13 - ص: 390)
يغضبوا إلا لله، فلم تنفعهم النية الصالحة.
السادسة: حاجتهم إلى المدد الجديد، فلولا أن الله أنزل السكينة عليهم، لم يقو إيمانهم على تلك الفتنة.
السابعة: أن هذا من أعظم ما يعرفك حاجتك إلى الله، في تثبيت القلب على الإيمان كل وقت، بل تعرف حاجة الكمل إلى ذلك.
الثامنة: أن ذلك الجهاد محسوب من الآيات، لقوله: `فعملت لذلك أعمالا`.
التاسعة: اجتماع الأضداد في قلوب الكمل بعض الأحيان، لقوله: `وأنا أشهد أنه رسول الله`.
العاشرة: أن أعلم الناس قد يفهم من النص ما لا يدل عليه، لقوله: `تحدثنا أننا نأتي البيت`.
الحادية عشر: معرفة أنه يتصور أن أعلم الناس وأتقاهم، قد يعصي النص الصريح، لقوله: ` قوموا فانحروا ` 1 فلم يفعلوا.
الثانية عشر: معرفة قوله: {وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئاً وَهُوَ خَيْرٌ} [سورة البقرة آية: 216] .
الثالثة عشر: معرفة قوله: {وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئاً وَهُوَ شَرٌّ} [سورة البقرة آية: 216] .
الرابعة عشر: أن ذلك الذي يحب قد تصير عاقبته بالعكس في نفس القضية.
الخامسة عشر: أن المكروه قد تصير عاقبته كذلك في القضية.
السادسة عشر: أن الله يبتلي بما تعجز عنه عقول أكبر العلماء.
السابعة عشر: معرفة رفع الله من تواضع لأجله.
الثامنة عشر: معرفة إذلال الله من تعزز بمعصيته.
التاسعة عشر:
__________
1 البخاري: الشروط (2734) ، وأبو داود: الجهاد (2765) .
- المجلد الأول: (كتاب العقائد)
- المجلد الثاني: (كتاب التوحيد)
- المجلد الثالث: (كتاب الأسماء والصفات)
- المجلد الرابع: (القسم الأول من كتاب العبادات)
- المجلد الخامس: (القسم الثاني من كتاب العبادات)
- المجلد السادس: (كتاب البيع)
- المجلد السابع: (من كتاب الوقف إلى نهاية الإقرار)
- المجلد الثامن: (القسم الأول من: كتاب الجهاد)
- المجلد التاسع: (القسم الثاني من: كتاب الجهاد، وأول كتاب حكم المرتد)
- المجلد العاشر: (القسم الأخير من كتاب حكم المرتد)
- المجلد الحادي عشر: (القسم الأول من كتاب مختصرات الردود)
- المجلد الثاني عشر: (القسم الثاني من كتاب مختصرات الردود)
- المجلد الثالث عشر: (تفسير واستنباط لسور وآيات من القرآن الكريم)
- المجلد الرابع عشر: (كتاب النصائح)
- المجلد الخامس عشر: (القسم الأول من البيان الواضح وأنبل النصائح عن ارتكاب الفضائح)
- المجلد السادس عشر: (القسم الثاني من البيان الواضح، وتراجم أصحاب تلك الرسائل والأجوبة)