الدرر السنية في الأجوبة النجدية
الدرر السنية في الأجوبة النجدية
(ج: 13 - ص: 448)
ومن سورة تبت
وقال أيضا الشيخ محمد رحمه الله: قال شيخ الإسلام: سورة `تَبَّت` نزلت في هذا وامرأته، وهما من أشرف بطنين في قريش، وهو عم علي، وهي عمة معاوية، واللذان تداولا الخلافة في الأمة هذان البطنان، بنو أمية وبنو هاشم.
وأما أبو بكر وعمر، فمن قبيلتين أبعد عنه صلى الله عليه وسلم؛ واتفق في عهدهما ما لم يتفق بعدهما، وليس في القرآن ذم من كفر به صلى الله عليه وسلم باسمه، إلا هذا وامرأته. ففيه: أن الأنساب لا عبرة بها، بل صاحب الشرف يكون ذمه، على تخلفه عن الواجب أعظم، كما قال تعالى: {يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ مَنْ يَأْتِ مِنْكُنَّ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ يُضَاعَفْ لَهَا الْعَذَابُ ضِعْفَيْنِ} [سورة الأحزاب آية: 30] الآية.
قال النحاس: {تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ} [سورة المسد آية: 1] دعاء عليه، {وَتب} خبر، وفي قراءة عبد الله {وقد تب} . وقوله: {وَمَا كَسَبَ} أي: ولده، فإن قوله: {وَمَا كَسَبَ} يتناوله، كما في الحديث: `ولده من كسبه`؛ واستدل بها على جواز الأكل من مال الولد; ثم أخبر أنه {سَيَصْلَى نَارًا} : أخبر بزوال الخير، وحصول الشر; والصلي: الدخول والاحتراق جميعا.
وقوله: {حَمَّالَةَ الْحَطَبِ} [سورة المسد آية: 4] إن كان مثلا للنميمة، لأنها
- المجلد الأول: (كتاب العقائد)
- المجلد الثاني: (كتاب التوحيد)
- المجلد الثالث: (كتاب الأسماء والصفات)
- المجلد الرابع: (القسم الأول من كتاب العبادات)
- المجلد الخامس: (القسم الثاني من كتاب العبادات)
- المجلد السادس: (كتاب البيع)
- المجلد السابع: (من كتاب الوقف إلى نهاية الإقرار)
- المجلد الثامن: (القسم الأول من: كتاب الجهاد)
- المجلد التاسع: (القسم الثاني من: كتاب الجهاد، وأول كتاب حكم المرتد)
- المجلد العاشر: (القسم الأخير من كتاب حكم المرتد)
- المجلد الحادي عشر: (القسم الأول من كتاب مختصرات الردود)
- المجلد الثاني عشر: (القسم الثاني من كتاب مختصرات الردود)
- المجلد الثالث عشر: (تفسير واستنباط لسور وآيات من القرآن الكريم)
- المجلد الرابع عشر: (كتاب النصائح)
- المجلد الخامس عشر: (القسم الأول من البيان الواضح وأنبل النصائح عن ارتكاب الفضائح)
- المجلد السادس عشر: (القسم الثاني من البيان الواضح، وتراجم أصحاب تلك الرسائل والأجوبة)