الدرر السنية في الأجوبة النجدية
الدرر السنية في الأجوبة النجدية
(ج: 14 - ص: 95)
بعضهم، ولكن طريق الجنة حزن بربوة، واقرأ قوله تعالى: {فَلا تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ} [سورة آل عمران آية: 175] ، وقوله: {وَإِيَّايَ فَاتَّقُونِ} [سورة البقرة آية: 44] . وقوله: {فَاعْبُدْهُ وَتَوَكَّلْ عَلَيْهِ} [سورة هود آية: 123] . وقوله: {إِنَّمَا أَعِظُكُمْ بِوَاحِدَةٍ أَنْ تَقُومُوا لِلَّهِ مَثْنَى وَفُرَادَى ثُمَّ تَتَفَكَّرُو} ا [سورة سبأ آية: 46] .
فإذا عرف أن العبد لا يأتيه ما يكره، إلا من شرور نفسه، وسيئات أعماله، وأن نواصي الخلق في قبضة الرب تبارك وتعالى، وأن قلوبهم بين إصبعين من أصابعه، أفادك القيام بدينه، والأخذ في أسباب ذلك، والحب فيه والبغض فيه، والتقرب له والإبعاد لأجله، وجعلت أفعالك تطابق أمره الشرعي الديني، وتتحرى مرضاته في كل قول وفعل، وتقديم أو تأخير، أو غير ذلك.
فلو صلح تدبير الإمام فيما ولاه الله من الحاضرة، أصلح الله البوادي وغيرهم، فإن الأعمال حجة لك أو عليك; وأنت سالم والسلام، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، وصلى الله على محمد وآله وصحبه وسلم.
- المجلد الأول: (كتاب العقائد)
- المجلد الثاني: (كتاب التوحيد)
- المجلد الثالث: (كتاب الأسماء والصفات)
- المجلد الرابع: (القسم الأول من كتاب العبادات)
- المجلد الخامس: (القسم الثاني من كتاب العبادات)
- المجلد السادس: (كتاب البيع)
- المجلد السابع: (من كتاب الوقف إلى نهاية الإقرار)
- المجلد الثامن: (القسم الأول من: كتاب الجهاد)
- المجلد التاسع: (القسم الثاني من: كتاب الجهاد، وأول كتاب حكم المرتد)
- المجلد العاشر: (القسم الأخير من كتاب حكم المرتد)
- المجلد الحادي عشر: (القسم الأول من كتاب مختصرات الردود)
- المجلد الثاني عشر: (القسم الثاني من كتاب مختصرات الردود)
- المجلد الثالث عشر: (تفسير واستنباط لسور وآيات من القرآن الكريم)
- المجلد الرابع عشر: (كتاب النصائح)
- المجلد الخامس عشر: (القسم الأول من البيان الواضح وأنبل النصائح عن ارتكاب الفضائح)
- المجلد السادس عشر: (القسم الثاني من البيان الواضح، وتراجم أصحاب تلك الرسائل والأجوبة)