الفقه

الدرر السنية في الأجوبة النجدية




الدرر السنية في الأجوبة النجدية

(ج: 14 - ص: 121)

الهداية فيها، وأمور لم يفعلها، فهو محتاج إلى فعلها على وجه الهداية; وأمور قد هدى إلى اعتقاد الحق والعمل الصواب فيها، فهو محتاج إلى الثبات عليها، إلى غير ذلك من أنواع الهداية.
وبين سبحانه أن أهل هذه الهداية هم المختّصون بنعمه، دون المغضوب عليهم وهم: الذين عرفوا الحق ولم يتبعوه; ودون الضالين، وهم: الذيق عبدوا الله بغير علم; والطائفتان اشتركتا في القول على الله في خلقه وأمره وأسمائه وصفاته بغير علم، فسبيل المنعم عليهم مغاير لسبل أهل الباطل كلها، علما وعملا.
[حث الإمام فيصل بن تركي على نسخها وقراءتها في المساجد مرارا]
قال الإمام فيصل، رحمه الله تعالى:
بسم الله الرحمن الرحيم
من فيصل بن تركي، إلى الوالد المكرم، الشيخ: جمعان بن ناصر، ومرشد، وإخوانهم أهل الوادي، وفقنا الله وإياهم لما يحبه الله ويرضاه، آمين، سلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
وبعد: اقرؤوا النصيحة في جميع مساجد بلدان الوادي، وانسخوا منها أوراقا في كل بلاد، وكلما أخذتم شهرين، أعيدوا قراءتها; واعلموا أنه مستقبلكم عام جديد، توبوا إلى الله {وَأَنْفِقُوا مِمَّا جَعَلَكُمْ مُسْتَخْلَفِينَ فِيهِ} [سورة الحديد آية: 7] ، واجمعوا صدقة ترد على الأيتام، والأرامل، والفقراء