الفقه

الدرر السنية في الأجوبة النجدية




الدرر السنية في الأجوبة النجدية

(ج: 14 - ص: 126)

القلب بكثرة الاستغفار من الذنوب. جعلنا الله وإياكم ممن نجا من ظلمة الجهلة، وأخلص لله أقواله وأعماله، والسلام.
[رسالة الشيخ عبد الرحمن بن حسن إلى محمد آل سليم يذكره بما أسبغ الله عليه من نعمه]
وله أيضا، رحمة الله:
بسم الله الرحمن الرحيم
من عبد الرحمن بن حسن، إلى الأخ محمد بن عمر آل سليم، سلمه الله تعالى من كل آفة وأمنه من كل مخافة، سلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
وبعد:
وصل الخط وصلك الله ما يرضيه، ونحمد إليك الله على ما أسبغ من نعمه الباطنة والظاهرة، جعلنا الله وإياكم من الشاكرين الذاكرين، ونعمة الله عليكم عظيمة، حيث أقامكم في ناحية أهلها جهال بالتوحيد، ما له عندهم قدر ولا قيمة، وجعلكم تدعون إليه، وتبينونه، وتحملون الناس عليه، وجعل لكم أصحابا قابلين هذه الدعوة ومحبينها، ومعادين فيها وموالين فيها.
ويا أخي هذه النعمة علينا وعليكم عظيمة، واحمدوا الله سبحانه وتعالى، وتبرؤوا من الحول والقوة، وانسبوا النعمة إلى ربكم; قال ابن القيم رحمه الله، لما ذكر حياة القلب، وصف القلب الحي بقوله: أن يكون مدركا للحق، مريدا له، مؤثرا له على غيره، والسلام; 1284 هجرية.