الدرر السنية في الأجوبة النجدية
الدرر السنية في الأجوبة النجدية
(ج: 14 - ص: 142)
وَرَائِكُمْ وَلْتَأْتِ طَائِفَةٌ أُخْرَى لَمْ يُصَلُّوا فَلْيُصَلُّوا مَعَكَ} [سورة النساء آية: 102] .
فلم يعذر تبارك وتعالى في الاجتماع لها، حال قتال المشركين.
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أثقل الصلاة على المنافقين صلاة العشاء والفجر، ولو يعلمون ما فيهما لأتوهما ولو حبوا. والذي نفسي بيده، لقد هممت أن آمر بحطب فيحطب، ثم آمر رجلا فيؤذن لها، ثم آمر رجلا فيصلي بالناس، ثم انطلق معي برجال معهم حزم من حطب، إلى قوم لا يشهدون الصلاة، فأحرق عليهم بيوتهم 1.
وعن ابن أم مكتوم رضي الله عنه قال: قلت يا رسول الله: أنا ضرير شاسع الدار، وليس لي قايد يلائمني فهل تجد لي من رخصة، أن أصلي في بيتي؟ قال: هل تسمع النداء؟ قال: نعم، قال: لا أجد لك رخصة.
وعن ابن عباس رضي الله عنهما، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من سمع النداء فلم يمنعه من اتباعه عذر - قالوا: وما العذر؟ قال خوف أو مرض - لم تقبل منه الصلاة التي صلى 2. ويروى مرفوعا: لا صلاة لجار المسجد إلا في المسجد.
وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال: لقد رأيتنا وما يتخلف عنها إلا منافق قد علم نفاقه، أو مريض. ولقد كان المريض يمشى به بين الرجلين حتى يأتي الصلاة وإن ;
__________
1 البخاري: الأذان 657 , ومسلم: المساجد ومواضع الصلاة 651 , والترمذي: الصلاة 217 , والنسائي: الإمامة 848 , وأبو داود: الصلاة 548 ,549 , وابن ماجه: المساجد والجماعات 791 , وأحمد 2/314 ,2/319 ,2/367 ,2/376 ,2/416 ,2/472 , ومالك: النداء للصلاة 292 , والدارمي: الصلاة 1274.
2 أبو داود: الصلاة 551.
- المجلد الأول: (كتاب العقائد)
- المجلد الثاني: (كتاب التوحيد)
- المجلد الثالث: (كتاب الأسماء والصفات)
- المجلد الرابع: (القسم الأول من كتاب العبادات)
- المجلد الخامس: (القسم الثاني من كتاب العبادات)
- المجلد السادس: (كتاب البيع)
- المجلد السابع: (من كتاب الوقف إلى نهاية الإقرار)
- المجلد الثامن: (القسم الأول من: كتاب الجهاد)
- المجلد التاسع: (القسم الثاني من: كتاب الجهاد، وأول كتاب حكم المرتد)
- المجلد العاشر: (القسم الأخير من كتاب حكم المرتد)
- المجلد الحادي عشر: (القسم الأول من كتاب مختصرات الردود)
- المجلد الثاني عشر: (القسم الثاني من كتاب مختصرات الردود)
- المجلد الثالث عشر: (تفسير واستنباط لسور وآيات من القرآن الكريم)
- المجلد الرابع عشر: (كتاب النصائح)
- المجلد الخامس عشر: (القسم الأول من البيان الواضح وأنبل النصائح عن ارتكاب الفضائح)
- المجلد السادس عشر: (القسم الثاني من البيان الواضح، وتراجم أصحاب تلك الرسائل والأجوبة)