الفقه

الدرر السنية في الأجوبة النجدية




الدرر السنية في الأجوبة النجدية

(ج: 14 - ص: 154)

الكتاب والسنة، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وسائر فرائض الدين وواجباته.
وقوام ذلك: بالأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر، فلا بد في كل ناحية طائفة متصدية لهذا الأمر، كما قال تعالى: {وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ} [سورة آل عمران آية: 104] .
وأنا ملزم كل من يخاف الله، ويرغب في الفلاح أن يأمر بالمعروف، وينهى عن المنكر، وأن يكون عليما فيما يأمر به، عليما فيما ينهى عنه، حليما فيما يأمر به، حليما فيما ينهى عنه، رفيقا فيما يأمر به، رفيقا فيما ينهى، وألزم كل أمير يكون عونا لهم، وهم خاصته في الحقيقة، عونا له على ما حمله الله تعالى من الأمانة.
ويكون لديكم معلوما أني واضع الجوائز عن المسلمين من أهل نجد، الحادر منهم والظاهر، إذا كانوا معروفين بأداء الزكاة من أموالهم الظاهرة والباطنة، وهي راجعة إليهم على الوجه المشروع، إن شاء الله.
والمطلوب منكم الاستقامة على هذا الدين، والاجتماع عليه؛ وقد رأيتم ما في الجماعة من المصالح العامة والخاصة، وما في التفريق من الشر في أمر الدين والدنيا. أسأل الله تعالى أن يمن علينا وعليكم بالقبول، والعفو والعافية في الدنيا والآخرة، والسلام.