الفقه

الدرر السنية في الأجوبة النجدية




الدرر السنية في الأجوبة النجدية

(ج: 14 - ص: 265)

وتذلل، وخروج من المظالم، وسلامة من الغل، والحسد، والحقد للمسلين.
نسأل الله العظيم رب العرش الكريم، أن يعاملنا بعفوه ويرحمنا برحمته؛ ونعوذ بالله من زوال نعمته، وتحول عافيته، ومن جميع سخطه؛ فهو حسبنا ونعم الوكيل، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، وصلى الله على محمد.
[التذكير باضطرار العباد إلى ربهم وعدم فزعهم في الشدائد إلا إليه]
وقال الشيخ حمد بن عبد العزيز، رحمه الله:
بسم الله الرحمن الرحيم
من حمد بن عبد العزيز، إلى الأخوين المكرمين: مسعد، وسعد، سلام عليكم، ورحمة الله وبركاته.
وبعد: تفهمون اضطرار العباد إلى ربهم، وأنهم إذا نزل بهم الشدائد، فلا يفزعون في كشفها إلا إليه؛ وقد دعا عباده إلى ذلك ورغبهم، فقال تعالى: {وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ} [سورة غافر آية: 60] .
وقال: {وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ} [سورة البقرة آية: 186] الآية. وفي الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: الدعاء سلاح المؤمن، وعماد الدين، ونور السماوات والأرض.
وقد عزم إخوانكم على الخروج والاستسقاء - إن شاء الله - نهار الاثنين، عسى الله أن يرحم عباده برحمته،