الدرر السنية في الأجوبة النجدية
الدرر السنية في الأجوبة النجدية
(ج: 14 - ص: 415)
فالذي أوصي وأذكر وأنصح به جميع إخواني من المسلمين، ومن الولاة والعلماء وأهل الحسبة، وجميع الخاصة والعامة: أن يتقوه تعالى، فإنها هي وصية الله لعباده الأولين والآخرين، كما قال تعالى: {وَلَقَدْ وَصَّيْنَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَإِيَّاكُمْ أَنِ اتَّقُوا اللَّهَ وَإِنْ تَكْفُرُوا فَإِنَّ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَكَانَ اللَّهُ غَنِيّاً حَمِيداً} [سورة النساء آية: 131] .
وحقيقة تقوى الله: أن يجعل العبد بينه وبين غضب الله وعقابه، وقاية تقيه ذلك، بفعل الطاعات وترك المعاصي.
فيجب على الولاة تقوى الله وخشيته، فيما ولّاهم الله عليه، من أمر دين المسلمين ودنياهم، كما يجب على العلماء تقوى الله تعالى وخشيته، فيما علمهم من العلم وآتاهم، والعمل بما منّ الله به عليهم من ذلك وحباهم; كما يجب على جميع من ولي أمرا من أمور المسلمين: تقوى الله وخشيته فيما ولي عليه، والنصح في ذلك والأمانة.
ويجب عليهم وعلى سائر المسلمين تقوى الله وخشيته في جميع ما تعبدوا به وخلقوا له، من فعل الطاعات، وترك المعاصي والمنكرات; فأوجب الواجبات: إخلاص العمل لله وحده، وتجريد المتابعة للنبي صلى الله عليه وسلم.
وأعظم المنكرات: الشرك بالله تعالى، والابتداع في الدين بشرع ما لم يأذن به الله.
- المجلد الأول: (كتاب العقائد)
- المجلد الثاني: (كتاب التوحيد)
- المجلد الثالث: (كتاب الأسماء والصفات)
- المجلد الرابع: (القسم الأول من كتاب العبادات)
- المجلد الخامس: (القسم الثاني من كتاب العبادات)
- المجلد السادس: (كتاب البيع)
- المجلد السابع: (من كتاب الوقف إلى نهاية الإقرار)
- المجلد الثامن: (القسم الأول من: كتاب الجهاد)
- المجلد التاسع: (القسم الثاني من: كتاب الجهاد، وأول كتاب حكم المرتد)
- المجلد العاشر: (القسم الأخير من كتاب حكم المرتد)
- المجلد الحادي عشر: (القسم الأول من كتاب مختصرات الردود)
- المجلد الثاني عشر: (القسم الثاني من كتاب مختصرات الردود)
- المجلد الثالث عشر: (تفسير واستنباط لسور وآيات من القرآن الكريم)
- المجلد الرابع عشر: (كتاب النصائح)
- المجلد الخامس عشر: (القسم الأول من البيان الواضح وأنبل النصائح عن ارتكاب الفضائح)
- المجلد السادس عشر: (القسم الثاني من البيان الواضح، وتراجم أصحاب تلك الرسائل والأجوبة)