الدرر السنية في الأجوبة النجدية
الدرر السنية في الأجوبة النجدية
(ج: 14 - ص: 474)
هي مجلبة كل خير، والنجاة والسلامة من كل شر، في الدنيا والآخرة.
فكل صلاح وبركة وخير في الدنيا والآخرة، واستقامة في العقائد، ونزاهة في الأخلاق، والحصول على كل خير، والسلامة من كل شر وضير، والخروج من كل ضيق، وحصول الفرقان بين الحق والباطل، وغير ذلك مما لا يحصى، كل ذلك سببه تقوى الله تعالى.
وكل فساد ونقص في الاعتقاد والأخلاق والأعمال، والعلوم والفهوم، والقوى والإرادات، والتصورات، وغور الماء، وحبس القطر من السماء، ونقص الحروث والتجارات، وغير ذلك، فسببه الإخلال بتقوى الله، وعدم المبالاة بأوامره ونواهيه، وقلة الاكتراث بوعيد الله الذي يعيده في كتابه ويبديه رسوله.
فما أحلّ بسالف الأمم شديد العقوبات، ولا أخذ من غبر بفظيع المثلات إلا بسبب الإضلال بالتقوى، وإيثار الشهوات والأهواء، وقد قال تعالى:: {وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ وَلَكِنْ كَذَّبُوا فَأَخَذْنَاهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ} [سورة الأعراف آية: 96] .
والأمر بالمعروف يشمل الأمر بجميع الفرائض التي تقدمت وغيرها، ومن أهمها بر الوالدين، وصلة الأرحام، وصدق الحديث، والوفاء بالعهود، والقيام بجميع واجبات الدين.
- المجلد الأول: (كتاب العقائد)
- المجلد الثاني: (كتاب التوحيد)
- المجلد الثالث: (كتاب الأسماء والصفات)
- المجلد الرابع: (القسم الأول من كتاب العبادات)
- المجلد الخامس: (القسم الثاني من كتاب العبادات)
- المجلد السادس: (كتاب البيع)
- المجلد السابع: (من كتاب الوقف إلى نهاية الإقرار)
- المجلد الثامن: (القسم الأول من: كتاب الجهاد)
- المجلد التاسع: (القسم الثاني من: كتاب الجهاد، وأول كتاب حكم المرتد)
- المجلد العاشر: (القسم الأخير من كتاب حكم المرتد)
- المجلد الحادي عشر: (القسم الأول من كتاب مختصرات الردود)
- المجلد الثاني عشر: (القسم الثاني من كتاب مختصرات الردود)
- المجلد الثالث عشر: (تفسير واستنباط لسور وآيات من القرآن الكريم)
- المجلد الرابع عشر: (كتاب النصائح)
- المجلد الخامس عشر: (القسم الأول من البيان الواضح وأنبل النصائح عن ارتكاب الفضائح)
- المجلد السادس عشر: (القسم الثاني من البيان الواضح، وتراجم أصحاب تلك الرسائل والأجوبة)