الفقه

الدرر السنية في الأجوبة النجدية




الدرر السنية في الأجوبة النجدية

(ج: 16 - ص: 368)

سواه فقد حاز العلا والمعاليا ... فذلك ظل الله في الأرض ساريا
وللحرم المكي إماما وحاميا ... إليه أمور الحج بالقسط وافيا
عطاء حلالا، لا مكوس المجابيا ... وللكعبة البيت المحرم كاسيا
وأصبح شيطان التفرق خاسيا ... ومن حكم المختار في نفسه وفي
ويا سعد من أضحى سعود إمامه ... وأصبح في أكناف طيبة نازلا
وقام بإحياء المناسك وانتهت ... وجيران بيت الله مد عليهم
وطهر بيت الله من كل مشرك ... وصلى الصلاة الخمس جمعا بواحد
وقال الشيخ محمد بن أحمد الحفظي:
يجاهد لم يردعه باد وحاضر ... ويقظتهم هم والندامى السوامر
على صهوات الصافنات يسامر ... وإن الجياد المشبعات ضوامر
وعاد غريبا والغريب يسافر ... وألقى العصا والعسر منه مياسر
وهذا سعود، ذو السعادة ساعيا ... ولم يلهه نوم الملوك استراحة
يبيت يجافي جنبه عن فراشه ... ويعدو على الكمت العناجيج ضامر
يجدد دينا قد بدا في غرابة ... فألفه حتى استقر به النوى
* * *
ودالت على الأمصار منه عساكر ... وقرر توحيدا وقرت نواظر
عراها الأذى وهي الطهور الطواهر ... فجوزي بالحسنى فنعم التجائر
عدول رماح أو سيوف شواهر ... ودانت له الأعراب بعد جفائها
وأقرى وفادا وأقرأ طالبا ... وطهر ساحات المحجة بعدما
فجددها حسنا ونورا ومنهجا ... له ظفر بالحرب قد شهدت به