الفقه

الدرر السنية في الأجوبة النجدية




الدرر السنية في الأجوبة النجدية

(ج: 16 - ص: 404)

مرة قاضيا في عمان، فنفع الله به، وأصلح الله عمان على يديه، ثم أرسله قاضيا لجهة اليمن وغير ذلك. ثم في ولاية الإمام تركي أرسل إليه وأقامه عنده، ثم جعله قاضيا في ناحية المحمل؛ ثم لما ولي عبد الله بن ثنيان إمارة نجد مضى عنده، فلا يسلك جهة إلا وهو معه.
فلما قدم الإمام فيصل، وذهب الشقاق عن المسلمين، أكرمه، وأرسله قاضيا في الأحساء في وقت الموسم، فمرض بحمى، ولم يزل محموما سقيم البدن، حتى توفي رحمه الله.
أخذ عنه العلم جماعة من أهل النواحي، وأهل المحمل، منهم الشيخ: عبد الرحمن بن عدوان، والشيخ عبد الرحمن بن عزاز، والشيخ عبد العزيز بن يحيى، وغيرهم؛ وله أجوبة، توفي رحمه الله سنة 267?.
الشيخ عبد الرحمن بن حسن رحمه الله
هو الإمام العالم العلامة، الحبر البحر الفهامة، مفيد الطالبين، مرجع الفقهاء والمتكلمين، المحفوف بعناية رب العالمين، العالم الرباني والمجدد الثاني، جامع أنواع العلوم الشرعية، ومحقق العلوم الدينية، والأحاديث النبوية، والآثار السلفية، وارث العلم كابرا عن كابر.
رجع العلم به غضا بعد أن كان دابرا، وظاهرا بعد أن كان غابرا، مفتي فرق الأنام،