الدرر السنية في الأجوبة النجدية
الدرر السنية في الأجوبة النجدية
(ج: 11 - ص: 278)
سلطان، كما كان أهل الأوثان يسمون آلهتهم.
وفيما ذكرناه في هذه الوجوه كفاية، فلو ذكرنا ما يبطل قوله من الوجوه، لبلغ مائة أو أكثر.
وقد قدمنا عن أئمة اللغة في معنى` الإله` موافقتهم في لغتهم لما دل عليه الكتاب والسنة، من معنى كلمة الإخلاص، وما دلت عليه مطابقة وتضمنا والتزاما؛ وكذلك النحاة، وجميع العلماء من المفسرين، وغيرهم، أجمعوا قاطبة على أن الإله هو المعبود، وأن العبادة حق لله، لا يجوز أن يصرف منها شيء لغير الله، كائنا ما كان، وأن المنفي في كلمة الإخلاص: كل ما كان يعبد من دون الله، من بشر أو ملك أو شجر أو حجر أو غير ذلك.
ولولا قصد الاختصار، لبسطت القول في هذا المعنى العظيم، الذي لا يصلح لأحد دين، إلا إذا عرفه على الحقيقة، وقبل ما دل عليه الكتاب والسنة، من بيان توحيد الله، وقصر العبادة عليه دون كل ما سواه.
واعلم: أني لما كتبت قبل هذا، في رد قول هذا الملحد: أن المنفي بلا إله إلا الله كلي منوي لا يوجد منه في الخارج إلا فرد، وهو المستثنى، فأجبت بما حاصله: إذا كانت لا إله إلا الله لم تنف إلا كليا منويا، فعلى هذا القول الباطل: لم تنف لا إله إلا الله صنما، ولا وثنا، ولا طاغوتا، وصار النفي منصبا على الفرد، فهو المنفي، وهو المستثنى؛ وتناقض هذا،
- المجلد الأول: (كتاب العقائد)
- المجلد الثاني: (كتاب التوحيد)
- المجلد الثالث: (كتاب الأسماء والصفات)
- المجلد الرابع: (القسم الأول من كتاب العبادات)
- المجلد الخامس: (القسم الثاني من كتاب العبادات)
- المجلد السادس: (كتاب البيع)
- المجلد السابع: (من كتاب الوقف إلى نهاية الإقرار)
- المجلد الثامن: (القسم الأول من: كتاب الجهاد)
- المجلد التاسع: (القسم الثاني من: كتاب الجهاد، وأول كتاب حكم المرتد)
- المجلد العاشر: (القسم الأخير من كتاب حكم المرتد)
- المجلد الحادي عشر: (القسم الأول من كتاب مختصرات الردود)
- المجلد الثاني عشر: (القسم الثاني من كتاب مختصرات الردود)
- المجلد الثالث عشر: (تفسير واستنباط لسور وآيات من القرآن الكريم)
- المجلد الرابع عشر: (كتاب النصائح)
- المجلد الخامس عشر: (القسم الأول من البيان الواضح وأنبل النصائح عن ارتكاب الفضائح)
- المجلد السادس عشر: (القسم الثاني من البيان الواضح، وتراجم أصحاب تلك الرسائل والأجوبة)