الفقه

الدرر السنية في الأجوبة النجدية




الدرر السنية في الأجوبة النجدية

(ج: 11 - ص: 359)

غيرهم، يكون أرجح من جهة الدليل؛ فالمجتهدون من الأئمة، أكثر من أن يحصروا; وقد اختلف الصحابة رضي الله عنهم في مسائل من العلم، وهي مذكورة في كتب المصنفين، في الخلاف كابن المنذر، وأبي عمر بن عبد البر، وابن حزم، وصاحب المغني وغيرهم، وكذلك أقوال الفقهاء السبعة من التابعين، وأقوال غيرهم، كإبراهيم النخعي والحسن، وابن سيرين وربيعة بن عبد الرحمن، شيخ الإمام مالك، وحماد بن أبي سليمان، شيخ أبي حنيفة، وكالليث بن سعد، إمام أهل مصر، والأوزاعي إمام أهل الشام، وسفيان الثوري إمام أهل العراق، وأبي ثور، وإسحاق بن إبراهيم بن راهويه، ومحمد بن نصر، وداود بن علي الظاهري، وأمثال هؤلاء يذكر العلماء أقوالهم.
وما استدل به القائل لقوله: وربما وقع في أقوالهم ما يخالف أقوال الأئمة الأربعة، ومن أتباع الأئمة الأربعة، من يختار غير قول إمامه، فدعوى هذا الجاهل الإجماع على مذاهب الأربعة، وترك من خالفها، وأن خلافها بدعة، كذب وافتراء على العلماء، شعرا:
لا يبلغ الأعداء من جاهل ... ما يبلغ الجاهل من نفسه
وأما قوله: وبهذه الحيلة يجرون اعتقاد ابن تيمية،