الدرر السنية في الأجوبة النجدية
الدرر السنية في الأجوبة النجدية
(ج: 11 - ص: 429)
لعباده، وأوجبه عليهم.
فخالف طريقة شيخه عبد القادر، الذي ينتسب، إليه وغيره من الشيوخ والعلماء، واتبع غير سبيلهم، واتبع من شرع من الدين ما لم يأذن به الله، وقد قال عن مؤمن آل فرعون: {لا جَرَمَ أَنَّمَا تَدْعُونَنِي إِلَيْهِ لَيْسَ لَهُ دَعْوَةٌ فِي الدُّنْيَا وَلا فِي الْآخِرَةِ} [سورة غافر آية: 43] الآية.
فعلى الناصح لنفسه أن يتدبر ما في القرآن، من أدلة التوحيد التي لو استقصينا في ذكرها، لاحتمل مجلدا لكثرة وجود البيان في الإخلاص، وبطلان الشرك في العبادة؛ وفيما ذكرنا من الأدلة، ما تقوم به الحجة على كل ملحد منحرف، عن الصراط المستقيم، والله المستعان.
- المجلد الأول: (كتاب العقائد)
- المجلد الثاني: (كتاب التوحيد)
- المجلد الثالث: (كتاب الأسماء والصفات)
- المجلد الرابع: (القسم الأول من كتاب العبادات)
- المجلد الخامس: (القسم الثاني من كتاب العبادات)
- المجلد السادس: (كتاب البيع)
- المجلد السابع: (من كتاب الوقف إلى نهاية الإقرار)
- المجلد الثامن: (القسم الأول من: كتاب الجهاد)
- المجلد التاسع: (القسم الثاني من: كتاب الجهاد، وأول كتاب حكم المرتد)
- المجلد العاشر: (القسم الأخير من كتاب حكم المرتد)
- المجلد الحادي عشر: (القسم الأول من كتاب مختصرات الردود)
- المجلد الثاني عشر: (القسم الثاني من كتاب مختصرات الردود)
- المجلد الثالث عشر: (تفسير واستنباط لسور وآيات من القرآن الكريم)
- المجلد الرابع عشر: (كتاب النصائح)
- المجلد الخامس عشر: (القسم الأول من البيان الواضح وأنبل النصائح عن ارتكاب الفضائح)
- المجلد السادس عشر: (القسم الثاني من البيان الواضح، وتراجم أصحاب تلك الرسائل والأجوبة)