الدرر السنية في الأجوبة النجدية
الدرر السنية في الأجوبة النجدية
(ج: 11 - ص: 487)
وقال العلامة: أبو بكر بن غنام- فريد وقته بعلم المعقول والمنقول، والشعر والإنشاء- في صدر القرن الثالث عشر، شعرا من قصيدة:
نفوس الورى إلا القليل ركونها ... إلى الغي لا يلفى لدين حنينها
فسل ربك التثبيت أي موحد ... فأنت على السمحاء باد يقينها
وغيرك في بيد الضلالة سائر ... وليس له إلا القبور يدينها
ولو تتبعنا كلام العلماء، فيما صدر في هذه الأمة من الشرك الأكبر، من عبادة القبور والأشجار والكواكب والأحجار وغير ذلك، لطال الجواب؛ وذلك مما لا يخفى على ذوي البصائر والعقول والألباب. فاعتبر أيها الناصح لنفسه، واعلم أن الاختلاف، إنما وقع بيننا وبين كثير من الناس، في معنى لا إله إلا الله، والعمل بها.
فهم قنعوا من كلمة التوحيد باللفظ، ورأوه نافعا، وإن لم يعتقدوا المعنى ولم يعملوا به; ومن له أدنى مسكة من عقل، يعلم أن لا إله إلا الله تدل على التوحيد ولا ريب أن الشرك ينافي التوحيد كما تقدم أنه مبطل للأعمال؛ هذا ولو كانت الأعمال في الأصل صحيحة، فكيف إذا كان مبناها على الكفر بمعنى لا إله إلا الله أو الشرك؟ !
إذا عرفت ذلك فاعلم أن الاختلاف بين الرسل
- المجلد الأول: (كتاب العقائد)
- المجلد الثاني: (كتاب التوحيد)
- المجلد الثالث: (كتاب الأسماء والصفات)
- المجلد الرابع: (القسم الأول من كتاب العبادات)
- المجلد الخامس: (القسم الثاني من كتاب العبادات)
- المجلد السادس: (كتاب البيع)
- المجلد السابع: (من كتاب الوقف إلى نهاية الإقرار)
- المجلد الثامن: (القسم الأول من: كتاب الجهاد)
- المجلد التاسع: (القسم الثاني من: كتاب الجهاد، وأول كتاب حكم المرتد)
- المجلد العاشر: (القسم الأخير من كتاب حكم المرتد)
- المجلد الحادي عشر: (القسم الأول من كتاب مختصرات الردود)
- المجلد الثاني عشر: (القسم الثاني من كتاب مختصرات الردود)
- المجلد الثالث عشر: (تفسير واستنباط لسور وآيات من القرآن الكريم)
- المجلد الرابع عشر: (كتاب النصائح)
- المجلد الخامس عشر: (القسم الأول من البيان الواضح وأنبل النصائح عن ارتكاب الفضائح)
- المجلد السادس عشر: (القسم الثاني من البيان الواضح، وتراجم أصحاب تلك الرسائل والأجوبة)