الدرر السنية في الأجوبة النجدية
الدرر السنية في الأجوبة النجدية
(ج: 11 - ص: 538)
الواهية، في مصادمة الآيات المحكمات، وصحيح الأحاديث في بيان التوحيد; وهو يقرر أن الاستغاثة بالأموات جائزة، فأطنب بالثناء عليه برده على المسلمين، بما كذب فيه وشبه، وماحل وعاند، فصار هذا عند عثمان هو الحق الذي يمدح صاحبه ويمجد، وشعره هذا لم نجده إلا في كتبه، وقد قدم على ما قدم؛ فهذا ما ظهر منه في حياته، وأما الخاتمة فعلمها عند الله، نسأل الله الثبات والاستقامة.
لكن نذكر ما يلزمه على ما اعتقده في المسلمين، من أنهم خوارج، وأن من قاتلهم من أهل بغداد ونواحيه، ومن قاتلهم من أهل مصر، وقتل منهم، أن لهم أجرا في قتالهم، وهذا اللازم لا محيد له عنه؛ فتدبر ما أوجبه هذا القول من الضلال البعيد.
المسألة الثانية. اعتراضه على شيخنا، الشيخ محمد بن عبد الوهاب، رحمه الله، فإنه قال بعد ذلك: قال محمد بن عبد الوهاب، في مواضعه التي تكلم بها على السيرة: إذا عرفت أن الإنسان لا يستقيم له إسلام، وإن وحد الله، وترك الشرك، إلا بعداوة المشركين والتصريح لهم بالعداوة والبغضاء، كما قال تعالى: {لا تَجِدُ قَوْماً يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ} [سورة المجادلة آية: 22] الآية،
- المجلد الأول: (كتاب العقائد)
- المجلد الثاني: (كتاب التوحيد)
- المجلد الثالث: (كتاب الأسماء والصفات)
- المجلد الرابع: (القسم الأول من كتاب العبادات)
- المجلد الخامس: (القسم الثاني من كتاب العبادات)
- المجلد السادس: (كتاب البيع)
- المجلد السابع: (من كتاب الوقف إلى نهاية الإقرار)
- المجلد الثامن: (القسم الأول من: كتاب الجهاد)
- المجلد التاسع: (القسم الثاني من: كتاب الجهاد، وأول كتاب حكم المرتد)
- المجلد العاشر: (القسم الأخير من كتاب حكم المرتد)
- المجلد الحادي عشر: (القسم الأول من كتاب مختصرات الردود)
- المجلد الثاني عشر: (القسم الثاني من كتاب مختصرات الردود)
- المجلد الثالث عشر: (تفسير واستنباط لسور وآيات من القرآن الكريم)
- المجلد الرابع عشر: (كتاب النصائح)
- المجلد الخامس عشر: (القسم الأول من البيان الواضح وأنبل النصائح عن ارتكاب الفضائح)
- المجلد السادس عشر: (القسم الثاني من البيان الواضح، وتراجم أصحاب تلك الرسائل والأجوبة)