الدرر السنية في الأجوبة النجدية
الدرر السنية في الأجوبة النجدية
(ج: 11 - ص: 548)
أحدها: أن المسلمين القائمين بهذا الدين بعد غربته ودروس معالمه، قد زعم أنهم أهل بدعة، كالخوارج الذين يكفرون بالذنوب، لاعتقاده أن ما يفعل عند القبور من عبادة الأموات، ليس بشرك يكفر فاعله، وأنهم وإن فعلوا ذلك فهم مجتهدون مخطئون، وأن أولئك الذين يقع فيهم مثل ذلك، هم الجماعة الذين وردت الأحاديث في وعيد من فارقهم، وساق الأحاديث الواردة في الخوارج، وفيمن فارق الجماعة.
وجعل هذه الطائفة الذين يأمرون بالتوحيد، ويدعون إليه، وينهون عن الشرك، ويقاتلون عليه، كالخوارج الذين يكفرون الصحابة، وأنهم فارقوا الجماعة، وذكر من كلام العلماء في رسالته كلاما يتناقض بقوله: إنهم لا يكفرون المعين ولم يفرق بين ... 1.
إن الكبائر على نوعين: نوع يكفر فاعله، كما ذكر العلماء في حكم المرتد، وذكر في الإقناع وغيره عن شيخ الإسلام ابن تيمية، أنه قال: من جعل بينه وبين الله وسائط يدعوهم ويسألهم، ويتوكل عليهم، كفر إجماعا، انتهى.
وما ذكر العلماء سلفا وخلفا أن الشرك يسوغ فيه
__________
1 بياض بالأصل.
- المجلد الأول: (كتاب العقائد)
- المجلد الثاني: (كتاب التوحيد)
- المجلد الثالث: (كتاب الأسماء والصفات)
- المجلد الرابع: (القسم الأول من كتاب العبادات)
- المجلد الخامس: (القسم الثاني من كتاب العبادات)
- المجلد السادس: (كتاب البيع)
- المجلد السابع: (من كتاب الوقف إلى نهاية الإقرار)
- المجلد الثامن: (القسم الأول من: كتاب الجهاد)
- المجلد التاسع: (القسم الثاني من: كتاب الجهاد، وأول كتاب حكم المرتد)
- المجلد العاشر: (القسم الأخير من كتاب حكم المرتد)
- المجلد الحادي عشر: (القسم الأول من كتاب مختصرات الردود)
- المجلد الثاني عشر: (القسم الثاني من كتاب مختصرات الردود)
- المجلد الثالث عشر: (تفسير واستنباط لسور وآيات من القرآن الكريم)
- المجلد الرابع عشر: (كتاب النصائح)
- المجلد الخامس عشر: (القسم الأول من البيان الواضح وأنبل النصائح عن ارتكاب الفضائح)
- المجلد السادس عشر: (القسم الثاني من البيان الواضح، وتراجم أصحاب تلك الرسائل والأجوبة)