الدرر السنية في الأجوبة النجدية
الدرر السنية في الأجوبة النجدية
(ج: 11 - ص: 562)
وأكثر الحجاز، وعمان، وشهد له الخاص والعام، بحسن هذا المقام، وأنه هو حقيقة دين الإسلام.
وصنف بعض العلماء في البلاد البعيدة، على منوال ما دعا إليه من التوحيد; وفضائله في العلم والرأي، وحسن البيان، والزهد في الدنيا، مما يشهد به القريب والبعيد، لا ينازع فيه منازع، إلا من استحوذ عليه الشيطان، واختار الكفر على الإيمان، بغيا وعنادا، وجهلا وفسادا.
ونذكر من كلام شيخ الإسلام أحمد بن تيمية رحمه الله تعالى، ما يبين الحق من الباطل، وما كان ينكره من ذلك، على كل معاند أو جاهل؛ وشيخنا رحمه الله، حذا حذوه، لأنه إمام عظيم، به الأسوة والقدوة، ولا يقول قولا إلا مؤيدا بالدليل، مستقيمًا على سواء السبيل.
قال شيخ الإسلام، رحمه الله: والذي يجري عند المشاهد من جنس ما يجري عند الأصنام؛ وقد ثبت بالطرق المتعددة ما يشرك به من دون الله، من صنم، ووثن أو قبر، قد يكون عنده شياطين تضل من أشرك به، وأن تلك الشياطين يقضون بعض أغراضهم، وإنما يقضونها إذا حصل منهم الشرك والمعاصي.
ومنهم من يأمر الداعي أن يسجد، وقد ينهاه عما أمره الله به، من التوحيد والإخلاص، والصلوات الخمس، وقراءة القرآن ونحو ذلك؛ وقد وقع في هذا النوع
- المجلد الأول: (كتاب العقائد)
- المجلد الثاني: (كتاب التوحيد)
- المجلد الثالث: (كتاب الأسماء والصفات)
- المجلد الرابع: (القسم الأول من كتاب العبادات)
- المجلد الخامس: (القسم الثاني من كتاب العبادات)
- المجلد السادس: (كتاب البيع)
- المجلد السابع: (من كتاب الوقف إلى نهاية الإقرار)
- المجلد الثامن: (القسم الأول من: كتاب الجهاد)
- المجلد التاسع: (القسم الثاني من: كتاب الجهاد، وأول كتاب حكم المرتد)
- المجلد العاشر: (القسم الأخير من كتاب حكم المرتد)
- المجلد الحادي عشر: (القسم الأول من كتاب مختصرات الردود)
- المجلد الثاني عشر: (القسم الثاني من كتاب مختصرات الردود)
- المجلد الثالث عشر: (تفسير واستنباط لسور وآيات من القرآن الكريم)
- المجلد الرابع عشر: (كتاب النصائح)
- المجلد الخامس عشر: (القسم الأول من البيان الواضح وأنبل النصائح عن ارتكاب الفضائح)
- المجلد السادس عشر: (القسم الثاني من البيان الواضح، وتراجم أصحاب تلك الرسائل والأجوبة)