الدرر السنية في الأجوبة النجدية
الدرر السنية في الأجوبة النجدية
(ج: 12 - ص: 29)
لهم الطائف أيضا، مخافة أن يجتمعوا على حربه، وليس معه إلا القليل من عشيرته، ولا يأمن أهل الطائف أيضا.
فنَزل المسلمون بتربة بعد ذلك نحوا من شهر، ثم رجعوا حين نفد ما معهم من الزاد، فجرى بعد ذلك وقعات، بينهم وبين المسلمين، ولا فائدة في الإطالة بذكرها.
والمقصود: أن استيلاءهم على المدينة ومكة والطائف، كان بأسباب قدرها الملك الغلاب.
فيريك عزته ويبدي لطفهو العبد في الغفلات عن ذا الشان
وفيها من العبر: أن الله أبطل كيد العدو، وحمى الحوزة وعافى المسلمين من شرهم، وصار المسلمون يغزونهم فيما قرب من المدينة ومكة، في نحو ثلاث سنين أو أربع؛ فتوفى الله سعود رحمه الله تعالى، وهم غزاة على من كان معينا لهذا العسكر من البوادي، فأخذوا وغنموا؛ فبقي لهم من الولاية ما كانوا عليه أولا، إلا ما كان من مكة والطائف وبعض الحجاز.
وبعد وفاة سعود تجهزوا للجهاد، على اختلاف كان من أولئك الأولاد; فصاروا جانبين، جانبا مع عبد الله، وجانبا مع فيصل أخيه، فنَزل عبد الله الحناكية، ونزل فيصل تربة باختيار وأمر من أخيه له، فوافق أن: `محمد علي` حج تلك السنة، فراسل محمد علي فيصلا هناك، فطلب منه أن يصالحه على الحرمين فأبى فيصل، وأغلظ له الجواب، وفيما قال:
لا أصلح الله منا من يصالحكم ... حتى يصالح ذئب المعز راعيها
- المجلد الأول: (كتاب العقائد)
- المجلد الثاني: (كتاب التوحيد)
- المجلد الثالث: (كتاب الأسماء والصفات)
- المجلد الرابع: (القسم الأول من كتاب العبادات)
- المجلد الخامس: (القسم الثاني من كتاب العبادات)
- المجلد السادس: (كتاب البيع)
- المجلد السابع: (من كتاب الوقف إلى نهاية الإقرار)
- المجلد الثامن: (القسم الأول من: كتاب الجهاد)
- المجلد التاسع: (القسم الثاني من: كتاب الجهاد، وأول كتاب حكم المرتد)
- المجلد العاشر: (القسم الأخير من كتاب حكم المرتد)
- المجلد الحادي عشر: (القسم الأول من كتاب مختصرات الردود)
- المجلد الثاني عشر: (القسم الثاني من كتاب مختصرات الردود)
- المجلد الثالث عشر: (تفسير واستنباط لسور وآيات من القرآن الكريم)
- المجلد الرابع عشر: (كتاب النصائح)
- المجلد الخامس عشر: (القسم الأول من البيان الواضح وأنبل النصائح عن ارتكاب الفضائح)
- المجلد السادس عشر: (القسم الثاني من البيان الواضح، وتراجم أصحاب تلك الرسائل والأجوبة)