الدرر السنية في الأجوبة النجدية
الدرر السنية في الأجوبة النجدية
(ج: 12 - ص: 80)
يدعى بالنوعين.
قال ابن القيم رحمه الله تعالى، في `البدائع` بعد آيات ذكرها; قال: وهذا في القرآن كثير، يبين أن المعبود لا بد أن يكون مالكا للنفع والضر؛ فهو يدعى للنفع والضر دعاء المسألة، ويدعى رجاء وخوفا دعاء العبادة; فعلم أن النوعين متلازمان.
فكل دعاء عبادة مستلزم لدعاء المسألة، وكل دعاء مسألة متضمن لدعاء العبادة، إلى أن قال: وليس هذا من استعمال اللفظ المشترك في معنييه كليهما، واستعمال اللفظ في حقيقته، ومجازه; بل هذا استعماله في حقيقته الواحدة، المتضمنة للأمرين جميعا، انتهى; فعلى هذا يكون النهي عن دعاء غيره سبحانه نصا في دعاء العبادة، ودعاء المسألة، فهو نهي عن كل منهما حقيقة.
[فصل في قول ابن تيمية فيمن ترجى له المغفرة]
فصل وقد ذكرنا: أن الشيخ تقي الدين، قال: إنما ترجى المغفرة لمن فعل بعض البدع مجتهدا أو جاهلا؛ لم يقل ذلك فيمن ارتكب الشرك الأكبر، والكفر الظاهر، بل قد قال رحمه الله تعالى: إن الشرك لا يغفره الله، وإن كان أصغر؛ وقد قدمنا بعض كلامه في ذلك، ونذكر هنا بعض ما اطلعنا عليه من كلامه، وكلام غيره من العلماء.
قال رحمه الله تعالى - في أثناء كلام له في ذم أصحاب
- المجلد الأول: (كتاب العقائد)
- المجلد الثاني: (كتاب التوحيد)
- المجلد الثالث: (كتاب الأسماء والصفات)
- المجلد الرابع: (القسم الأول من كتاب العبادات)
- المجلد الخامس: (القسم الثاني من كتاب العبادات)
- المجلد السادس: (كتاب البيع)
- المجلد السابع: (من كتاب الوقف إلى نهاية الإقرار)
- المجلد الثامن: (القسم الأول من: كتاب الجهاد)
- المجلد التاسع: (القسم الثاني من: كتاب الجهاد، وأول كتاب حكم المرتد)
- المجلد العاشر: (القسم الأخير من كتاب حكم المرتد)
- المجلد الحادي عشر: (القسم الأول من كتاب مختصرات الردود)
- المجلد الثاني عشر: (القسم الثاني من كتاب مختصرات الردود)
- المجلد الثالث عشر: (تفسير واستنباط لسور وآيات من القرآن الكريم)
- المجلد الرابع عشر: (كتاب النصائح)
- المجلد الخامس عشر: (القسم الأول من البيان الواضح وأنبل النصائح عن ارتكاب الفضائح)
- المجلد السادس عشر: (القسم الثاني من البيان الواضح، وتراجم أصحاب تلك الرسائل والأجوبة)