الدرر السنية في الأجوبة النجدية
الدرر السنية في الأجوبة النجدية
(ج: 12 - ص: 214)
إثبات الكرامة، يقتضي إباحة الدعاء مع الله؛ قال بعض السلف: أنت عند الطاعة قدري، وعند المعصية جبري; أي مذهب وافق هواك تمذهبت به.
ومن العجب أن يقول في هذه الرسالة: سلوني سلوني إن أشكل عليكم شيء; وعندي من النسخ وعندي كذا وكذا، ويطري نفسه إطراء لا يصدر عمن له دين وعقل، أو دراية بشيء من الآداب، والنقل، حتى أنشد في مدح نفسه، قول الشاعر
سلي إن جهلت الناس عنا وعنهم ... فليس سواء عالم وجهول
وما أحسن ما قيل:
إني سألت ولكن لم أجد أحدا ... أثنى عليك ومدح النفس تضليل
ومثل هذا لا يحسن ممن له علم وفضل، أو أدب ينتفع به وعقل، فكيف بمن لا يعلم حقيقة الإسلام؟ ولم يعرف منه ما عرفه آحاد العوام؟! وقد اعترض بعض الجهال على شيخ الإسلام، في بعض تقاريره، فأخطأ الإصابة، ولم يتأدب بحضرة تلك العصابة، وقال له الشيخ: لا أدب ولا فضيلة، وأنى لمثل هذا بالفضل والأدب، وقد عدم العلم الذي هو أصل الفضائل والرتب.
فقر الجهول بلا علم إلى أدب ... فقر الحمار بلا رأس إلى رسن
وهذه الدعوى الكاذبة، يمكن كل أحد أن يدعيها، ولكن
- المجلد الأول: (كتاب العقائد)
- المجلد الثاني: (كتاب التوحيد)
- المجلد الثالث: (كتاب الأسماء والصفات)
- المجلد الرابع: (القسم الأول من كتاب العبادات)
- المجلد الخامس: (القسم الثاني من كتاب العبادات)
- المجلد السادس: (كتاب البيع)
- المجلد السابع: (من كتاب الوقف إلى نهاية الإقرار)
- المجلد الثامن: (القسم الأول من: كتاب الجهاد)
- المجلد التاسع: (القسم الثاني من: كتاب الجهاد، وأول كتاب حكم المرتد)
- المجلد العاشر: (القسم الأخير من كتاب حكم المرتد)
- المجلد الحادي عشر: (القسم الأول من كتاب مختصرات الردود)
- المجلد الثاني عشر: (القسم الثاني من كتاب مختصرات الردود)
- المجلد الثالث عشر: (تفسير واستنباط لسور وآيات من القرآن الكريم)
- المجلد الرابع عشر: (كتاب النصائح)
- المجلد الخامس عشر: (القسم الأول من البيان الواضح وأنبل النصائح عن ارتكاب الفضائح)
- المجلد السادس عشر: (القسم الثاني من البيان الواضح، وتراجم أصحاب تلك الرسائل والأجوبة)