الدرر السنية في الأجوبة النجدية
الدرر السنية في الأجوبة النجدية
(ج: 12 - ص: 258)
وأما ثناء الصحاف، على مشائخه الستة الذين سماهم، وادعى أنهم من أهل العلم والفضل، وقدمهم على من سواهم، فيقال له: هذه الدعوى، وهذا الثناء، هو بحسب ما عندك وما ظهر لك.
ومن تجاوزت به الغفلة والجهالة، إلى أن يجعل عباد الله الموحدين من أهل الضلالة، الذين يكفّرون أهل لا إله إلا الله، ويجعل عبّاد الأولياء والصالحين الذين يفزعون إليهم بالدعوة من دون رب العالمين، هم أهل لا إله إلا الله، كيف يعرف العلم والإيمان؟! أو يرجع إليه في تحقيق هذا الشأن؟! شعرا:
ما أنت بالحكم الترضى حكومته ولا الأصيل ولا ذي الرأي والجدل
وشهادة من لا يعرف العلم أو النحو، أو الهندسة أو الطب مثلا لشخص، بأنه عالم أو نحوي أو مهندس، أو طبيب، شهادة زور، وقول بلا علم; وفي المثل: لا يعرف الفضل إلا ذووه، ولو عرف هذا الرجل الفضل وأهله، والعلم ومحله، لأحجم عن هذا الهذيان; وقد نقل لنا عن بعض هؤلاء الستة، الذين سماهم واختارهم، ما يقتضي - إن صح - بأنه من المعطلة الضالين.
ويقال أيضا: هذه الدعوى قد ادعاها كل أحد لشيخه ومتبوعه، فادعتها الجهمية والقدرية، والخوارج والمعتزلة، والروافض والنصيرية، ونحوهم من كل مبتدع ضال; فكل أحد يدعي أن شيخه وإمامه أولى بالعلم والإيمان من خصومه; والدعاوي المجردة لسنا منها في شيء.
- المجلد الأول: (كتاب العقائد)
- المجلد الثاني: (كتاب التوحيد)
- المجلد الثالث: (كتاب الأسماء والصفات)
- المجلد الرابع: (القسم الأول من كتاب العبادات)
- المجلد الخامس: (القسم الثاني من كتاب العبادات)
- المجلد السادس: (كتاب البيع)
- المجلد السابع: (من كتاب الوقف إلى نهاية الإقرار)
- المجلد الثامن: (القسم الأول من: كتاب الجهاد)
- المجلد التاسع: (القسم الثاني من: كتاب الجهاد، وأول كتاب حكم المرتد)
- المجلد العاشر: (القسم الأخير من كتاب حكم المرتد)
- المجلد الحادي عشر: (القسم الأول من كتاب مختصرات الردود)
- المجلد الثاني عشر: (القسم الثاني من كتاب مختصرات الردود)
- المجلد الثالث عشر: (تفسير واستنباط لسور وآيات من القرآن الكريم)
- المجلد الرابع عشر: (كتاب النصائح)
- المجلد الخامس عشر: (القسم الأول من البيان الواضح وأنبل النصائح عن ارتكاب الفضائح)
- المجلد السادس عشر: (القسم الثاني من البيان الواضح، وتراجم أصحاب تلك الرسائل والأجوبة)