الفقه

الدرر السنية في الأجوبة النجدية




الدرر السنية في الأجوبة النجدية

(ج: 12 - ص: 336)

وخير صلاة الله ثم سلامه ... على سيد السادات خاتمة الشعر
ورد عليه أيضا الشيخ: ابن مشرف وغيره
[رسالة من عبد اللطيف بن عبد الرحمن إلى محمد بن عمير في بيان ما تضمنه كتاب جلاء الغمة]
وله أيضا رحمه الله:
بسم الله الرحمن لرحيم
من عبد اللطيف بن عبد الرحمن، إلى محمد بن عمير، سلام عليكم ورحمة الله وبركاته. وبعد:
وصلتنا خطوطك ومنظومتك، والله سبحانه وتعالى المسؤول أن يمن علينا وعليك بمعرفة الحق بدليله، والدعوة إلى الله وإلى سبيله، وتعرف أنا رأينا من أجناس المعاندين، وأعيان المشركين خلقا كثيرا، ولم ير مثل هذا المفتون في جهله وضلالته، وشناعة معتقده ومقالته.
وقد رأيت كتابه الذي سماه `جلاء الغمة`، ورأيت حشوه من مسبة دين الله، والصد عن سبيله، والكذب على الله وعلى رسوله، وعلى أولي العلم من خلقه، وأئمة الهدى، ما لم نر مثله للمويس، وابن فيروز، والقباني وأمثالهم ممن تجرد لعداوة الدين، ومسبة مشايخ المسلمين.
فابتدأ مصنفه بمسبة الشيخ، وأن الله ابتلى به أهل نجد، وجزيرة العرب، وأنه كفر الأمة عامها وخاصها، وجعل من يبني المساجد ويرفع المنار مشركين أصليين، وأن قوله يتناقض، وأنه أخذ أموال المسلمين، وجعلها فيئا له ولعياله، وأن