الدرر السنية في الأجوبة النجدية
الدرر السنية في الأجوبة النجدية
(ج: 14 - ص: 100)
والدين أنت له أحوج، من جميع ما تحتاج إليه; واختر لنفسك من تستعين به على طاعة الله، وبراءة ذمتك، بالعمل بالمشروع، في الدقيق والجليل، حتى تسلم وتغنم.
وقد رؤي عمر بن الخطاب رضي الله عنه بعد موته، فقال له الرائي: ما فعل الله بك؟ قال: كاد عرشي لينهد، لولا أني لقيت غفورا رحيما.
فاحرص على العلم وأهل العلم، واجعل بالك لهذه الآية {وَمَنْ يَتَوَلَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغَالِبُونَ} [سورة المائدة آية: 56] فلا غلبة إلا بهذا السبب العظيم، الذي من انتظمت له هذه الثلاثة، غلب من ناوأه وعاداه، من قريب أو بعيد؛ لأنه صار مع حزب الله، لهذه الثلاثة: توليه ربه بالإخلاص، وخشيته، وطاعته، وتوليه رسوله بمحبته واتباعه، وتوليه المؤمنين بمحبته لهم وقربه منهم، ودنوهم منه، وإكرامهم، والتواضع لهم بخفض الجناح، وغير ذلك مما يجب لهم من الحقوق التي تجب لهم دون غيرهم.
واطلبهم ولو في أطراف البلاد، واطلب ما عندهم مما يعينك على هذا السفر، فإن العبد في هذه الدنيا مسافر، محتاج إلى أخذ الزاد والمزاد للمعاد، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، وصلى الله على محمد، 1281 هـ.
- المجلد الأول: (كتاب العقائد)
- المجلد الثاني: (كتاب التوحيد)
- المجلد الثالث: (كتاب الأسماء والصفات)
- المجلد الرابع: (القسم الأول من كتاب العبادات)
- المجلد الخامس: (القسم الثاني من كتاب العبادات)
- المجلد السادس: (كتاب البيع)
- المجلد السابع: (من كتاب الوقف إلى نهاية الإقرار)
- المجلد الثامن: (القسم الأول من: كتاب الجهاد)
- المجلد التاسع: (القسم الثاني من: كتاب الجهاد، وأول كتاب حكم المرتد)
- المجلد العاشر: (القسم الأخير من كتاب حكم المرتد)
- المجلد الحادي عشر: (القسم الأول من كتاب مختصرات الردود)
- المجلد الثاني عشر: (القسم الثاني من كتاب مختصرات الردود)
- المجلد الثالث عشر: (تفسير واستنباط لسور وآيات من القرآن الكريم)
- المجلد الرابع عشر: (كتاب النصائح)
- المجلد الخامس عشر: (القسم الأول من البيان الواضح وأنبل النصائح عن ارتكاب الفضائح)
- المجلد السادس عشر: (القسم الثاني من البيان الواضح، وتراجم أصحاب تلك الرسائل والأجوبة)