الدرر السنية في الأجوبة النجدية
الدرر السنية في الأجوبة النجدية
(ج: 14 - ص: 123)
لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى} : [سورة النور آية: 55] .
صلى الله عليه وسلموأخذ عمك في الإسلام، حتى جاوز الثمانين في العمر، والإسلام في عز وظهور، وأهله يزيدون، وحصل لهم مضمون قوله: {لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الأَرْضِ} [سورة النور آية: 55] ، وصار أهل الأمصار يخافونهم; وأراد الله سبحانه إمارة سعود بعد أبيه، يرحم الله الجميع.
وأراد الله أن يغير طريقة والده الذي قبله، وبغاها ملكا، وبدأ الأمر ينقص أمر الدين، والدنيا تطغى، يشرى البيت بستمائة ريال في الدرعية، والنخلة الواحدة بستين ريالا، مائة نخلة بستة آلاف ريال، أنا الكاتب لمشتراها.
وصار العاقبة: القصور التي بنيت بقناطير، والمقاصير التي تنفذ فيها الأموال العظيمة، التي تسوى ثلاثة آلاف، ما تسوف اليوم إلا جديدة، لما جرى ما جرى، من تسليط الأعداء عليهم، هذا وهم على التوحيد، لكن ما أعطوه حقه.
اشتغلوا بالدنيا ونضارتها، وما فتح الله عليهم، وأعرضوا عما أوجب الله عليهم القيام به في أنفسهم وعلى الناس، فجرى ما جرى; وصار الحمولة أكثر شرائدهم الذين بقوا، آجالهم في مصر. وهذا بسبب الغفلة عما أوجب الله، لأن الله اختار لهم
- المجلد الأول: (كتاب العقائد)
- المجلد الثاني: (كتاب التوحيد)
- المجلد الثالث: (كتاب الأسماء والصفات)
- المجلد الرابع: (القسم الأول من كتاب العبادات)
- المجلد الخامس: (القسم الثاني من كتاب العبادات)
- المجلد السادس: (كتاب البيع)
- المجلد السابع: (من كتاب الوقف إلى نهاية الإقرار)
- المجلد الثامن: (القسم الأول من: كتاب الجهاد)
- المجلد التاسع: (القسم الثاني من: كتاب الجهاد، وأول كتاب حكم المرتد)
- المجلد العاشر: (القسم الأخير من كتاب حكم المرتد)
- المجلد الحادي عشر: (القسم الأول من كتاب مختصرات الردود)
- المجلد الثاني عشر: (القسم الثاني من كتاب مختصرات الردود)
- المجلد الثالث عشر: (تفسير واستنباط لسور وآيات من القرآن الكريم)
- المجلد الرابع عشر: (كتاب النصائح)
- المجلد الخامس عشر: (القسم الأول من البيان الواضح وأنبل النصائح عن ارتكاب الفضائح)
- المجلد السادس عشر: (القسم الثاني من البيان الواضح، وتراجم أصحاب تلك الرسائل والأجوبة)