الفقه

الدرر السنية في الأجوبة النجدية




الدرر السنية في الأجوبة النجدية

(ج: 14 - ص: 124)

أمرا عظيما، ومكنهم منه ومن الناس، لكن حصل تفريط في هذه النعمة العظيمة.
والدرعية اليوم، من تدبر حالها وحللها عرف أن ما جاءهم إلا ذنوبهم، فاعتبروا يا أولي الأبصار. وهذا حقك علي؛ وأرجو أن الله يمن عليك بتوحيده، والقيام به على نفسك وعلى الناس، قريبهم وبعيدهم، ويعافيك من أهل التثبيط.
والحق منصور في كل زمان ومكان، ومنصور من هو معه، سواء كان حرا أو عبدا، صغيرا أو كبيرا، وابتلاكم الله، وعرفتم العواقب، والمؤمن ما يلدغ من جحر مرتين: {فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ لا إِلَهَ إلاّ هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيم} [سورة التوبة آية: 129] .
ووالله ثم والله: إن لم تجعلها أمر دين، وتدعو الناس إلى ما أمرهم الله به، أن تشفق سكون قرية من قرى نجد، وأنت مطلوب، لكن إن تسلط عليك أحد، وأنت تأمر بما أمر الله به ورسوله، فالله مع المتقين.
فإن كنت على هذه الحالة، فلا حول ولا قوة إلا بالله، وإنا لله وإنا إليه راجعون، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.