الفقه

الدرر السنية في الأجوبة النجدية




الدرر السنية في الأجوبة النجدية

(ج: 14 - ص: 133)

وتأمل، قوله تعالى {أَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ أَفَأَنْتَ تَكُونُ عَلَيْهِ وَكِيلاً أَمْ تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ أَوْ يَعْقِلُونَ إِنْ هُمْ إِلاّ كَالأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلاً} [سورة الفرقان آية: 43-44] .
وقوله: {أَفَمَنْ زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ فَرَآهُ حَسَناً فَإِنَّ اللَّهَ يُضِلُّ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ فَلا تَذْهَبْ نَفْسُكَ عَلَيْهِمْ حَسَرَاتٍ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِمَا يَصْنَعُونَ} [سورة فاطر آية: 8] .
[رسالة الشيخ عبد الرحمن بن حسن إلى محمد آل سليم يروي له ما حدَّث من مشائخه ويوصيه بتقوى الله]
وله أيضا، رحمه الله تعالى:
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، وصلى الله على سيد المرسلين محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، وسلم تسليما كثيرا.
من عبد الرحمن بن حسن، إلى الأخ: محمد بن عمر آل سليم، سلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
فقد طلبت مني الإجازة أن تروى عني ما رويته عن مشائخي، من أهل نجد ومصر، وقد أجزتك بما رويته عنهم بالإجازة، كالكتب الستة، والفقه في مذهب الإمام أحمد، وغير ذلك ككتب التفسير، ونحو ذلك.
وعليك في ذلك تقوى الله، والتدبر والاجتهاد في معرفة المعنى، وصورة المسألة، والمطالعة على كل ما يرد عليك، واجتهد في العدل فيما وليت عليه، من أمور المسلمين، في حق القريب والبعيد، وفي حق من تحب وتكره، فما ظهر