الدرر السنية في الأجوبة النجدية
الدرر السنية في الأجوبة النجدية
(ج: 14 - ص: 144)
وجوههم كالشمس فيقولون: كنا نسمع الأذان في المسجد; وكان بعض السلف يقول: منذ عشرين سنة ما أذن إلا وأنا بالمسجد; وفي رواية: ما فاتتني تكبيرة الإحرام خمسين سنة.
فأين هذه الآثار، وأحوال السلف الصالح رضي الله عنهم، من أحوال السفهاء الغوغاء، الذين يشتغلون بسقي الحروث عن شهود الصلاة مع المسلمين في المساجد؟ والبطالين الذين يتكاسلون عنها؟ فهم نخالة في المسلمين، سقط لا خير فيهم، يصلحون أموال غيرهم بتضييع دينهم.
[أجمع الوصايا وأنفعها الوصية بتقوى الله تعالى]
وقال أيضا: الإمام فيصل بن تركي، رحمه الله تعالى وعفا عنه:
بسم الله الرحمن الرحيم
من فيصل بن تركي، إلى من يصل إليه هذا الكتاب من المسلمين، وفقهم الله تعالى بالتمسك بالدين، الذي بعث الله به جميع المرسلين، سلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
وبعد: فإن أجمع الوصايا وأنفعها، الوصية بتقوى الله تعالى، قال تعالى {وَلَقَدْ وَصَّيْنَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَإِيَّاكُمْ أَنِ اتَّقُوا اللَّهَ} [سورة النساء آية: 131] . وتقوى الله: أن يعمل العبد بطاعة الله، على نور من الله، يرجو ثواب الله، وأن يترك معصية الله، على نور من الله، يخاف عقاب الله.
ومعظم التقوى والمصحح لأعمالها توحيد الله
- المجلد الأول: (كتاب العقائد)
- المجلد الثاني: (كتاب التوحيد)
- المجلد الثالث: (كتاب الأسماء والصفات)
- المجلد الرابع: (القسم الأول من كتاب العبادات)
- المجلد الخامس: (القسم الثاني من كتاب العبادات)
- المجلد السادس: (كتاب البيع)
- المجلد السابع: (من كتاب الوقف إلى نهاية الإقرار)
- المجلد الثامن: (القسم الأول من: كتاب الجهاد)
- المجلد التاسع: (القسم الثاني من: كتاب الجهاد، وأول كتاب حكم المرتد)
- المجلد العاشر: (القسم الأخير من كتاب حكم المرتد)
- المجلد الحادي عشر: (القسم الأول من كتاب مختصرات الردود)
- المجلد الثاني عشر: (القسم الثاني من كتاب مختصرات الردود)
- المجلد الثالث عشر: (تفسير واستنباط لسور وآيات من القرآن الكريم)
- المجلد الرابع عشر: (كتاب النصائح)
- المجلد الخامس عشر: (القسم الأول من البيان الواضح وأنبل النصائح عن ارتكاب الفضائح)
- المجلد السادس عشر: (القسم الثاني من البيان الواضح، وتراجم أصحاب تلك الرسائل والأجوبة)