الفقه

الدرر السنية في الأجوبة النجدية




الدرر السنية في الأجوبة النجدية

(ج: 14 - ص: 210)

[سورة البقرة آية: 266]
فاحذروا معاشر القراء، وأخلصوا العمل لوجهه الكريم الأعلى.
وقد حدثني بعض الثقات أنه اجتمع ببعض الأفاضل من أولاد الشيخ محمد بمكة سنة 1230 هـ قال: فشيعته لما أراد الذهاب إلى وطنه، وسألته الوصية. فقال لي - وقد ثنى رجله على رحله - تأمل قوله تعالى:: {وَمَا تَكُونُ فِي شَأْنٍ وَمَا تَتْلُو مِنْهُ مِنْ قُرْآنٍ} إلى قوله:: {إلاّ فِي كِتَابٍ مُبِينٍ} [سورة يونس آية: 61 –62] ثم ودعني واستقلت به راحلته.
[رسالة الشيخ عبد اللطيف بن عبد الرحمن إلى محمد آل سليم يذكره بالوصية الجامعة]
وله أيضا رحمه الله تعالى:
بسم الله الرحمن الرحيم
من عبد اللطيف بن عبد الرحمن، إلى الأخ محمد بن عمر آل سليم، سلمه الله، وسلك به صراطه المستقيم، سلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
وبعد: فأحمد إليك الله الذي لا إله إلا هو، على نعمه ومزيد إحسانه وكرمه، جعلنا الله وإياكم من عباده الشاكرين، وأحبابه التائبين؛ وحرر هذا لإبلاغ السلام والتحية، وتذكر تلك العهود السالفة المرضية، وتعاهد الأخوة الدينية الشرعية؛ جعلنا الله وإياكم ممن رعاها حق رعايتها، وحفظها في ذات الله وما ضيعها.
والوصية الجامعة: لزوم التقوى من حيث كنت، مع النظر في حقيقتها، وما اشتملت عليه من أعمال القلوب