الفقه

الدرر السنية في الأجوبة النجدية




الدرر السنية في الأجوبة النجدية

(ج: 14 - ص: 209)

الكبائر، فقد هممت به وسودت منه ما تيسر، ونسأل الله أن يمن بالإتمام، وأن يجعله خالصا لوجهه الكريم، إنه ولي ذلك، وهو على كل شيء قدير، فإن حصل المقصود نسخنا لكم نسخة، إن شاء الله.
[رسالة الشيخ عبد اللطيف بن عبد الرحمن إلى سهل بن عبد الله يذكر له وصية من الشيخ محمد بن عبد الوهاب]
وله أيضا، رحمه الله تعالى:
بسم الله الرحمن الرحيم
من عبد اللطيف بن عبد الرحمن، إلى سهل بن عبد الله، سلمه الله وسهل أمره، وشرح لدينه صدره، سلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
وبعد: فأحمد إليك الله الذي لا إله إلا هو، على جزيل نعمه ووافر عطائه. والخطوط وصلت وسرت، وقرت، حيث أشعرت وأخبرت بسلامة المحب وطيبه، وعمارة الأوقات بالقراءة في كتب الأصول، والصحاح والتفاسير، وأن الإخوان في ازدياد، وأن الأشرار والأضداد في انقماع وانقباض.
فالحمد لله وحده، والشكر على نصر دينه وإظهار حجته، والله المسؤول أن يمن علينا وعليكم بالثبات في الأمر، والعزيمة على الرشد، وأن يوزعنا شكر نعمه وحسن عبادته.
وتطلب الفائدة، وأرشدك إلى التأمل في قوله تعالى: {أَيَوَدُّ أَحَدُكُمْ أَنْ تَكُونَ لَهُ جَنَّةٌ مِنْ نَخِيلٍ وَأَعْنَابٍ} الآية.