الفقه

الدرر السنية في الأجوبة النجدية




الدرر السنية في الأجوبة النجدية

(ج: 14 - ص: 208)

الباطل وأهله. والله أسأل أن يمن علينا بالاجتماع على حال يرضاها، متمسكين من التقوى بأقوى حبالها وعراها، وأن يعيد أوقاتا سلفت بمذاكرة العلم الشريف.
[رسالة الشيخ عبد اللطيف بن عبد الرحمن إلى محمد بن عمر بن سليم يخبره فيها بحال والده وشرحه لكتاب الكبائر]
وله أيضا، رحمه الله تعالى:
بسم الله الرحمن الرحيم
من عبد اللطيف بن عبد الرحمن، إلى الأخ محمد بن عمر بن سليم، سلمه الله تعالى وتولاه، وأسعده بالإيمان به وتقواه، سلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
وبعد: فنحمد إليك الله الذي لا إله إلا هو على نعمه، والخطوط وصلت، وصلك الله ما يرضيه، وجعلك ممن يخافه ويتقيه. وقد سرني سلامتك وعافيتك، جعلنا الله وإياك من أهل العافية في الدنيا والآخرة. والمحب لم ينس عهدكم، ولم يؤخر جواب خطكم عن ريبة جفاء، أو تغير مودة وصفاء؛ كيف ولكم من المنْزلة والتكريم، ما يشهد به كل مصاحب وحميم، لكن الأمور بأوقاتها منوطة، وبآجالها مربوطة، والمرء غالبا يؤتى من قبل التسويف، والسماحة خلق جليل شريف، وما أحسن ما قيل:
وما الود إدمان الزيارة من ضر ... ولكن على ما في القلوب المعول
والمحب والشيخ الوالد على ما تظنون، من القيام بحقكم، ومراعاة غيبتكم عند الإمام وابنه، ولا نذخر الذب والحماية ما استطعنا. وما أشرت إليه من جهة شرح كتاب