الفقه

الدرر السنية في الأجوبة النجدية




الدرر السنية في الأجوبة النجدية

(ج: 14 - ص: 214)

أخي ذلك المشهد، وسارع إليه فإن الجزاء خطير، والثواب كبير شهير. وهذا خط الإمام عبد الرحمن وأصلك فلا تجاوب بلا ولن، فإنها داعية الهم والحزن، ولولا أني أخشى على النفس من كثير من أهل نجد، لتجشمت القيام بذلك، ولوجدتني حول المياه وبين المسالك، وإلى الله المشتكى من عدم المعين والنصير، وغلبة الجهال والكثير.
نسأل الله العون على مرضاته وذكره وشكره، وأن يجعلنا من الدعاة إلى سبيله، قال بعضهم في تفسير قوله تعالى، عن المسيح عليه السلام:: {وَجَعَلَنِي مُبَارَكاً أَيْنَ مَا كُنْتُ} [سورة مريم آية: 31] ، أي: مذكرا بالله داعيا إلى سبيله، والسلام.
[ما دل عليه الكتاب من معرفة الله وما يترتب على ذلك]
وله أيضا، رحمه الله:
بسم الله الرحمن الرحيم
من عبد اللطيف بن عبد الرحمن، إلى خالد بن إبراهيم، ومحمد بن عيسى، سلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
ومن جهة الفائدة، فأجل الفوائد وأشرفها، ما دل عليه الكتاب العزيز، من معرفة الله بصفات كماله، ونعوت جلاله، وآياته ومخلوقاته، ومعرفة ما يترتب على ذلك من عبادته وطاعته، وتعظيم أمره ونهيه؛ وأدلة ذلك مبسوطة في كتاب الله، وأكثر الناس ضل عن هذين الأصلين، مع أنهما زبدة الرسالة، ومقصد النبوة، ومدار الأحكام عليها.