الفقه

الدرر السنية في الأجوبة النجدية




الدرر السنية في الأجوبة النجدية

(ج: 14 - ص: 236)

فيقال لهم: بل كذبتم، فإن بعضكم يحتال ويرابي منذ عشرين سنة، حتى صار هذا معلوما، والشرط العرفي نظير الشرط اللفظي.
وقد علم الآخذ والمعطى أن المأخوذ مردود إلى مالكه، وأن الفائدة انقلاب الدراهم طعاما، وهذا هو المقصود: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَذَرُوا مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ} [سورة البقرة آية: 278-279] .
قال ابن القيم: وقد جاء في حديث الله أعلم بحاله: يحشر أكلة الربا يوم القيامة في صورة الخنازير والكلاب من أجل حيلهم على الربا، كما مسخ قوم قرودا لاحتيالهم على أخذ الحيتان في يوم السبت؛ وبكل حال فالمسخ لأجل الاستحلال بالاحتيال قد جاء في أحاديث كثيرة، وهذا معذرة من الله تعالى، لأن عدم قبول الناس للعلم، ليس مانعا من تبليغ الرسالة، في أصح قولي العلماء.
ومن المنكرات: الإعراض عن العلم النافع، والتكاسل عن الصلوات، ومنع الزكاة، وشراء الإنسان زكاته، كالذي يبذل عن التمر والبر دراهم، فهذا من المنكرات.
ومنها: لبس الحرير، كالمحازم التي فيها من الحرير الخالص، أكثر من أربع أصابع مجتمعا، أو مفرقا.
ومن المنكرات: اختلاط النساء بالرجال في الأسواق،