الدرر السنية في الأجوبة النجدية
الدرر السنية في الأجوبة النجدية
(ج: 14 - ص: 254)
فساد الأنساب، وقصر الأعمار، فقد حرمه الله ورسوله، فقال: {وَلا تَقْرَبُوا الزِّنَى إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلاً} [سورة الإسراء آية: 32] .
وقال تعالى: {الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَةٍ وَلا تَأْخُذْكُمْ بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ} [سورة النور آية: 2] ، وفي الحديث: لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن 1 وفي رواية: لا تزنوا فإن من زنا نزع منه نور الإيمان.
وما من ذنب أعظم عند الله بعد الشرك، من نطفة وضعها رجل في رحم لا يحل له وإن السماوات السبع، والأرضين السبع، تلعن الشيخ الزاني، وإن الزناة تؤذي أهل النار برائحتها، والمقيم على الزنا ومستحله كعابد وثن.
وإيّاكم والتكاسل عن شهود الجمع والجماعات من غير عذر، فإنه من أعظم المنكرات، فإنه هم صلى الله عليه وسلم أن يحرق على المتخلفين عن الجماعة بيوتهم بالنار، وفي الحديث: من سمع النداء فلم يمنعه من اتباعه عذر، قالوا: وما العذر؟ قال: خوف أو مرض، لم تقبل منه الصلاة التي صلى في بيته 2.
واحذروا عقوق الوالدين، وقطيعة الرحم، وأكل مال اليتيم، والاستطالة على الضعفاء والمساكين، والتعدي عليهم في أبشارهم، وأموالهم، وأعراضهم، فإن الظلم ظلمات يوم القيامة.
__________
1 البخاري: المظالم والغصب 2475 , ومسلم: الإيمان 57 , والترمذي: الإيمان 2625 , والنسائي: قطع السارق 4870 ,4871 ,4872 والأشربة 5659 ,5660 , وأبو داود: السنة 4689 , وابن ماجه: الفتن 3936 , والدارمي: الأشربة 2106.
2 أبو داود: الصلاة 551.
- المجلد الأول: (كتاب العقائد)
- المجلد الثاني: (كتاب التوحيد)
- المجلد الثالث: (كتاب الأسماء والصفات)
- المجلد الرابع: (القسم الأول من كتاب العبادات)
- المجلد الخامس: (القسم الثاني من كتاب العبادات)
- المجلد السادس: (كتاب البيع)
- المجلد السابع: (من كتاب الوقف إلى نهاية الإقرار)
- المجلد الثامن: (القسم الأول من: كتاب الجهاد)
- المجلد التاسع: (القسم الثاني من: كتاب الجهاد، وأول كتاب حكم المرتد)
- المجلد العاشر: (القسم الأخير من كتاب حكم المرتد)
- المجلد الحادي عشر: (القسم الأول من كتاب مختصرات الردود)
- المجلد الثاني عشر: (القسم الثاني من كتاب مختصرات الردود)
- المجلد الثالث عشر: (تفسير واستنباط لسور وآيات من القرآن الكريم)
- المجلد الرابع عشر: (كتاب النصائح)
- المجلد الخامس عشر: (القسم الأول من البيان الواضح وأنبل النصائح عن ارتكاب الفضائح)
- المجلد السادس عشر: (القسم الثاني من البيان الواضح، وتراجم أصحاب تلك الرسائل والأجوبة)