الفقه

الدرر السنية في الأجوبة النجدية




الدرر السنية في الأجوبة النجدية

(ج: 14 - ص: 318)

الدين، لأن الناس اليوم في مقام دعوة وتأليف، ليس مقام غلظة وتعنيف، لاسيما الرؤساء والقادة؛ والغلظة ليست ديدنا للرسول ولا خلقا له، كما يظنه من ظنه من جهلة المتعلمين.
فليكن لك رغبة في تأليف الناس ودعوتهم، برفق وتلطف في حال الدعوة، فإذا لم ينجح اللين واللطف، وكان الغلبة لأهل الحق والقوة لهم، وأهل الشر قليلون، فالغلظة على المخالف في محلها.
هذا ونسأل الله لنا ولكم الهداية والتوفيق، لما فيه سعادتنا في الدنيا والآخرة، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
[وصية المسلمين بتقوى الله وتذكيرهم بنعمة الإسلام وما أنعم الله به عليهم بسببه]
وله أيضا، رحمه الله تعالى:
بسم الله الرحمن الرحيم
وبه نستعين، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
الحمد لله رب العالمين، والعاقبة للمتقين، ولا عدوان إلا على الظالمين، ولا إله إلا الله، إله الأولين والآخرين، وقيوم السماوات والأرضين، والصلاة والسلام على إمام المتقين، محمد وآله وصحبه والتابعين.
إلى من يراه من إخواننا المسلمين، وفقنا الله وإياهم لفعل الخيرات، وترك المنكرات، وحمانا وإياهم من طوارق البليات، وأصلح لنا ولهم الأقوال والأفعال، والنيات،